دلائل النبوة و معرفة أحوال صاحب الشريعة - أبو بكر البيهقي - الصفحة ٣٢ - باب ما جاء في الحمّرة التي فجعت ببيضتها أو بفرخيها، فشكت إلى النبي (صلّى اللّه عليه و سلّم) حالها
(١)
باب ما جاء في الحمّرة التي فجعت ببيضتها أو بفرخيها، فشكت إلى النبي (صلّى اللّه عليه و سلّم) حالها.
حدثنا أبو بكر محمد بن الحسن بن فورك- (رحمه اللّه)- أنبأنا عبد اللّه بن جعفر الأصبهاني، حدثنا يونس بن حبيب، حدثنا أبو داود، حدثنا المسعودي، عن الحسن بن سعد، عن عبد الرحمن بن عبد اللّه بن مسعود، عن عبد اللّه، قال: كنّا مع النّبيّ (صلّى اللّه عليه و سلّم) في سفر، فدخل رجل غيضة فأخرج بيضة حمرة، فجاءت الحمّرة ترفّ على رأس رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و سلّم) و أصحابه، فقال: «أيكم فجع هذه»؟ فقال رجل من القوم: أنا أخذت بيضتها، فقال: «ردّه، ردّه رحمة لها»
[١].
و أخبرنا أبو عبد اللّه الحافظ، و أبو سعيد محمد بن موسى، قالا: حدثنا أبو العباس: محمد بن يعقوب، حدثنا أحمد بن عبد الجبار حدثنا أبو معاوية عن أبي إسحاق الشيباني عن عبد الرحمن بن عبد اللّه بن مسعود، عن أبيه، قال: كنا مع النبي (صلّى اللّه عليه و سلّم) في سفر فمررنا بشجرة فيها فرخا حمّرة، فأخذناهما،
[١] راجع الحاشية التالية.