دلائل النبوة و معرفة أحوال صاحب الشريعة
(١)
جماع أبواب دلائل النبوة سوى ما مضى في هذا الكتاب ما ظهر منها على نبينا محمد (صلّى اللّه عليه و سلّم) من وقت الولادة إلى أن بعث بالرسالة ثم من وقت الرسالة إلى وقت الهجرة ثم من وقت الهجرة إلى آخر مغازيه المعروفة و أسفاره المشهورة مؤرخا بتواريخه المنقولة و سوى ما مضى في ذكر الوفود و البعوث
٥ ص
(٢)
باب انقياد الشجر لنبيّنا محمد (صلّى اللّه عليه و سلّم) و ما جمع الخبر المنقول فيه من ذكر خروج الماء من بين أصابعه و غير ذلك من علامات
٧ ص
(٣)
باب مشي العذق الذي دعاه محمد (صلّى اللّه عليه و سلّم) إليه حتى وقف بين يديه ثم رجوعه إلى مكانه بإذنه و ما في ذلك من دلائل النبوة
١٣ ص
(٤)
باب ذكر المعجزات الثلاث التي شهدهن جابر بن عبد اللّه الأنصاري و غيره في الشجرتين و الصّبي و الجمل، و ما كان
١٨ ص
(٥)
باب ذكر البعير الذي سجد للنبي (صلّى اللّه عليه و سلّم) و أطاع أهله بعد ما امتنع عليهم ببركته
٢٨ ص
(٦)
باب ذكر الوحش الذي كان يقبل و يدبر فإذا أحسّ برسول اللّه (صلّى اللّه عليه و سلّم) ربض فلم يترمرم
٣١ ص
(٧)
باب ما جاء في الحمّرة التي فجعت ببيضتها أو بفرخيها، فشكت إلى النبي (صلّى اللّه عليه و سلّم) حالها
٣٢ ص
(٨)
باب ما جاء في كلام الظبية التي فجعت بخشفها
٣٤ ص
(٩)
باب ما جاء في شهادة الضّبّ لنبينا (صلّى اللّه عليه و سلّم) بالرسالة و ما ظهر في ذلك من دلالات النبوة
٣٦ ص
(١٠)
باب ما جاء في مجيء الذئب مجلس النّبيّ رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و سلّم) يطلب شيئا
٣٩ ص
(١١)
باب ما في كلام الذئب و شهادته لنبينا (صلّى اللّه عليه و سلّم) بالرسالة و ما ظهر في ذلك من دلالات النبوّة
٤١ ص
(١٢)
باب ما جاء في تسخير اللّه عز و جل الأسد «لسفينة» مولى رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و سلّم) كرامة لرسول اللّه (صلّى اللّه عليه و سلّم) و ما روي في معناه
٤٥ ص
(١٣)
باب ما جاء في معجزة أخرى ظهرت له في مولاه سفينة و بذلك سمّي سفينة
٤٧ ص
(١٤)
باب ما جاء في المجاهد في سبيل اللّه الذي بعث حماره بعد ما نفق
٤٨ ص
(١٥)
باب ما جاء في المهاجرة إلى النبي (صلّى اللّه عليه و سلّم) التي أحيا اللّه تعالى بدعائها ولدها بعد ما مات، و ما جاء في الكرامات التي ظهرت على العلاء بن الحضرمي و أصحابه
٥٠ ص
(١٦)
باب ما جاء في شهادة الميت لرسول اللّه (صلّى اللّه عليه و سلّم) بالرسالة و القائمين بعده بالخلافة، و الرواية في ذلك صحيحة ثابتة و في ذلك دلالة ظاهرة من دلالات النبوّة
٥٥ ص
(١٧)
باب ما جاء في شهادة الرضيع و الأبكم لنبينا (صلّى اللّه عليه و سلّم) بالرسالة إن صحّت فيه الرواية
٥٩ ص
(١٨)
باب ما جاء في تسبيح الطعام الذي كانوا يأكلونه مع نبينا محمد
٦٢ ص
(١٩)
باب ما جاء في تسبيح الحصيات في كفّ النّبي (صلّى اللّه عليه و سلّم)، ثم في كفّ بعض أصحابه
٦٤ ص
(٢٠)
باب ما جاء في حنين الجذع الذي كان يخطب عنده رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و سلّم) حين جاوزه إلى المنبر، و قد مضى بعض طرقه عند ذكر
٦٦ ص
(٢١)
باب ما جاء في
٦٩ ص
(٢٢)
باب ما جاء في تأمين أسكفّة الباب و حوائط البيت على دعاء نبيّنا محمد (صلّى اللّه عليه و سلّم) لعمه العباس- رضي اللّه عنه- و لبني عمه إن صحّت الرواية
٧١ ص
(٢٣)
باب ما جاء في رؤية النبي (صلّى اللّه عليه و سلّم) أصحابه وراء ظهره
٧٣ ص
(٢٤)
باب ما جاء في البرقة التي برقت لابني ابنة رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و سلّم) حين خرجا من عنده حتى مشيا في ضوئها كرامة للنبي (صلّى اللّه عليه و سلّم)
٧٦ ص
(٢٥)
باب ما جاء في إضاءة عصى الرجلين من أصحاب النبي (صلّى اللّه عليه و سلّم) حتى خرجا من عنده في ليلة مظلمة حتى مشيا في ضوئها كرامة لنبي اللّه (صلّى اللّه عليه و سلّم)، و ما روي في إضاءة عصى أبي عبس، ثم ما جاء في إضاءة أصابع حمزة بن عمرو الأسلمي حتى جمعوا ظهورهم
٧٧ ص
(٢٦)
باب ما جاء في الكرامة التي ظهرت على تميم الداري رضي اللّه عنه شرفا للمصطفى (صلّى اللّه عليه و سلّم) و تنويها باسم من آمن به
٨٠ ص
(٢٧)
باب ما جاء في التمثال الذي وضع عليه رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و سلّم) فأذهبه اللّه عز و جل
٨١ ص
(٢٨)
جمّاع أبواب دعوات نبينا (صلّى اللّه عليه و سلّم) المستجابة في الأطعمة و الأشربة و بركاته التي ظهرت فيما دعا فيه و غير ذلك من دعواته على طريق الاختصار فلا سبيل إلى نقل جميعها لما فيه من الإكثار
٨٣ ص
(٢٩)
باب ما جاء في ظهور بركته في الشاة التي لم يكن فيها لبن حتى نزل لها لبن، و قد مضى ذلك في ذكر نزوله بمخيمتي أم معبد
٨٤ ص
(٣٠)
باب ما جاء في دعائه لأهله و هو يريد نفسه و من في نفقته بالكفاف من الرّزق فرزقوا ذلك و صبروا عليه
٨٧ ص
(٣١)
باب ما جاء في دعوة أبي طلحة الأنصاري- رضي اللّه عنه- رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و سلّم) و ما ظهر في طعامه ببركة رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و سلّم) من آثار النبوة
٨٨ ص
(٣٢)
باب ما جاء في القصعة التي كانت تمدّ من السماء و ما ظهر فيها من آثار النبوة
٩٣ ص
(٣٣)
باب ما جاء في دعوة أبي أيوب الأنصاري رضي اللّه عنه و ما ظهر في طعامه ببركة رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و سلّم) من آثار النبوة
٩٤ ص
(٣٤)
باب ما جاء في البركة التي ظهرت في الشاة التي اشتراها من الاعرابي
٩٥ ص
(٣٥)
باب ما ظهر في النخل التي غرسها النبي (صلّى اللّه عليه و سلّم) لسلمان الفارسي رضي اللّه عنه و أطعمت من سنته من آثار النبوة، و استبرائه عند قدومه عليه، و ما وصف له من حاله
٩٧ ص
(٣٦)
باب ما جاء في دعاء النبي (صلّى اللّه عليه و سلّم) أهل الصفة على لبن يسير و ما ظهر في ذلك من آثار النبوة
١٠١ ص
(٣٧)
باب ما جاء في البركة التي ظهرت في الطعام الذي قدّم في دار أبي بكر الصديق رضي اللّه عنه إلى أضيافه في زمان النبي (صلّى اللّه عليه و سلّم)
١٠٣ ص
(٣٨)
باب ما جاء في دعاء المرأة بالرزق في زمان النبي (صلّى اللّه عليه و سلّم)، و دعاء الآخر بردّ إبله و ابنه عليه، و قول اللّه عز و جل
١٠٥ ص
(٣٩)
باب ما جاء في دعائه لابنته فاطمة (عليهما السلام) و ما ظهر فيه من الإجابة
١٠٨ ص
(٤٠)
باب ما جاء في مزود ابي هريرة رضي اللّه عنه و ما ظهر فيه ببركة دعاء النبي (صلّى اللّه عليه و سلّم) من آثار النبوة
١٠٩ ص
(٤١)
باب ما جاء في امتلاء النحي
١١٢ ص
(٤٢)
باب ما ظهر فيما خلّف رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و سلّم) على عائشة- رضي اللّه عنها- من الشعير، و فيما اعطى الرجل من الشعير،
١١٣ ص
(٤٣)
باب ما جاء في القوم الذين كانوا لا يشبعون فأمرهم رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و سلّم) بالاجتماع على الطعام و تسمية اللّه تعالى عليه ففعلوا فشبعوا
١١٩ ص
(٤٤)
باب ما ظهر في بقيّة أزواد القوم ببركة دعاء النبي (صلّى اللّه عليه و سلّم) من الزيادة و آثار النبوة
١٢٠ ص
(٤٥)
باب فيما ظهر من الكرامات على أم شريك في هجرتها إلى رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و سلّم) و ما ظهر من دلالات النبوة في العكّة التي أهدتها له
١٢٣ ص
(٤٦)
باب ما جاء في ما ظهر على أمّ أيمن مولاة رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و سلّم) و حاضنته من الكرامات في هجرتها
١٢٥ ص
(٤٧)
باب ما جاء فيما ظهر على أبي أمامة حين بعث رسولا إلى قومه من الكرامات
١٢٦ ص
(٤٨)
باب ما جاء في إجابة اللّه تعالى دعاء رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و سلّم) حين ضافه ضيف و لم يكن عنده شيء
١٢٨ ص
(٤٩)
باب ما ظهر في مزادتي المرأة ببركة دعاء رسول اللّه
١٣٠ ص
(٥٠)
باب حديث الميضأة و ما ظهر في ذلك من آثار النبوة و دلالات الصدق قد مضى في ذلك حديث سليمان بن المغيرة عن ثابت عن عبد اللّه بن رباح عن ابي قتادة و من ذلك الوجه أخرجه مسلم في الصحيح
١٣٢ ص
(٥١)
باب ما ظهر في البئر التي كانت بقباء من بركته (صلّى اللّه عليه و سلّم)
١٣٦ ص
(٥٢)
باب ما جاء في الشاة التي ظهرت فحلبت فأروت ثم ذهبت فلم توجد
١٣٧ ص
(٥٣)
باب استسقاء النبي (صلّى اللّه عليه و سلّم) و اجابة اللّه تعالى إياه في سقياه، ثم دعائه بالكشف حين شكوا اليه كثرة المطر، و اجابة اللّه تعالى إياه فيما دعاه و ما ظهر في ذلك من آثار النبوّة
١٣٩ ص
(٥٤)
باب استسقاء أمير المؤمنين عمر بن الخطاب رضي اللّه عنه بعم رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و سلّم) و إجابة اللّه تعالى في سقياهم
١٤٧ ص
(٥٥)
باب ما جاء في استسقاء أنس بن مالك رضي اللّه عنه
١٤٨ ص
(٥٦)
باب دعاء النبي (صلّى اللّه عليه و سلّم) في التمر الموروث عن عبد اللّه بن عمرو بن حرام رضي اللّه عنه حتى قضى منه دينه و كأنه لم ينقص منه شيء و ما ظهر في ذلك من آثار النبوة
١٤٩ ص
(٥٧)
باب دعاء النبي (صلّى اللّه عليه و سلّم) في بعير جابر بن عبد اللّه و قد أعيا حتى صار ببركة دعائه في أول الركب، و ما ظهر فيه و في فرس أبي طلحة بركوبه و في دابة جعيل الأشجعي، و في ناقة الفتى ببركته من آثار النبوة
١٥١ ص
(٥٨)
باب دعاء النبي (صلّى اللّه عليه و سلّم) للمرأة التي كانت تصرع و تنكشف بالعافية إن لم تصبر أو بأن لا تنكشف إن صبرت و لها الجنة و ما ظهر في ذلك من آثار النبوة
١٥٦ ص
(٥٩)
باب ما جاء في استئذان الحمى على رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و سلّم) و إرساله إياها إلى أهل قباء لتكون لهم كفارة، و ظهور ما ظهر في ذلك من آثار النبوة
١٥٨ ص
(٦٠)
باب ما جاء في رشه على جابر بن عبد اللّه من وضوئه حتى عقل بعد ما كان لا يعقل
١٦٢ ص
(٦١)
باب ما جاء في أمره بالغسل للمعين، و ما ظهر فيه من الشفاء
١٦٣ ص
(٦٢)
باب ما جاء في أمره الرّجل الذي شكا إليه استطلاق بطن أخيه بسقي العسل، و ما جعل اللّه تعالى فيه من الشفاء، و ليس ذلك من الطبّ بسبيل
١٦٤ ص
(٦٣)
باب ما في تعليمه الضرير ما كان فيه شفاؤه حين لم يصبر و ما ظهر في ذلك من آثار النبوة
١٦٦ ص
(٦٤)
باب ما جاء في تعليمه عائشة رضي اللّه عنها دعاء الحمّى فقالته فذهبت
١٦٩ ص
(٦٥)
باب ما جاء في دعائه لصاحب القرحة حتى صحّ و برئت القرحة
١٧٠ ص
(٦٦)
باب ما جاء في الدعاء الذي علمه أبا بكر رضي اللّه عنه في الدّين فدعا به فقضى اللّه عنه دينه
١٧١ ص
(٦٧)
باب ما جاء في نفثه في عينين كانتا مبيضّتين لا يبصر صاحبهما بهما حتى أبصر
١٧٣ ص
(٦٨)
باب في نفثه (صلّى اللّه عليه و سلّم) في يد محمد بن حاطب و قد احترقت حتى برئت
١٧٤ ص
(٦٩)
باب ما جاء في نفثه في كف شرحبيل الجعفي و وضع كفه على السّلعة التي كانت بكفّه حتى ذهبت
١٧٦ ص
(٧٠)
باب ما جاء في تفله في جراحة خبيب بن إساف و يقال ابن يسار
١٧٨ ص
(٧١)
باب ما جاء في دعائه لعلي بن أبي طالب رضي اللّه عنه و لغيره بالشفاء و إجابة اللّه تعالى له فيما دعاه
١٧٩ ص
(٧٢)
باب ما جاء في المرأتين اللتين اغتابتا و هما صائمتان، و ما ظهر في ذلك من آثار النبوة و دلالة صدق القرآن، و فيه حديث الصبي الذي كان يجن فدعا له فخرج من جوفه جرو أسود
١٨٦ ص
(٧٣)
باب ما جاء في دعاء النبي (صلّى اللّه عليه و سلّم) لأبي بن كعب
١٨٨ ص
(٧٤)
باب ما جاء في دعاء رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و سلّم) لسعد بن أبي وقاص- رضي اللّه عنه- باستجابة الدعاء، و ما ظهر من إجابة اللّه تعالى دعاء رسوله فيه
١٨٩ ص
(٧٥)
باب ما جاء في دعائه لعبد اللّه بن عباس- رضي اللّه عنه- بالفقه في الدين و العلم بالتأويل و إجابة اللّه دعاءه فيه
١٩٢ ص
(٧٦)
باب دعاؤه لأنس بن مالك الأنصاري رضي اللّه عنه بكثرة المال و الولد و إجابة اللّه تعالى له فيه
١٩٤ ص
(٧٧)
باب ما جاء في دعائه (صلّى اللّه عليه و سلّم) بالبركة لحمل أم سليم من أبي طلحة
١٩٨ ص
(٧٨)
باب ما جاء في إشارته على أبي هريرة الدوسي رضي اللّه عنه و غيره بما يكون سببا للحفظ و إجابة أبي هريرة رضي اللّه عنه إليه، و تحقيق اللّه سبحانه قول رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و سلّم) و ما ظهر فيه من آثار النبوة
٢٠١ ص
(٧٩)
باب ما جاء في دعائه لأم أبي هريرة بالهداية و إجابة اللّه تعالى له فيها
٢٠٣ ص
(٨٠)
باب ما جاء في الشابّ الذي لم ينفتح لسانه بالشهادة عند الموت، حتى رضيت عنه والدته
٢٠٥ ص
(٨١)
باب ما جاء في اليهودي الذي شمّته فقال له هداك اللّه، فأسلم إن صحّ
٢٠٧ ص
(٨٢)
باب ما جاء في دعائه (صلّى اللّه عليه و سلّم) للسّائب بن يزيد
٢٠٨ ص
(٨٣)
باب ما روي في شأن اليهوديّ الذي أخذ من لحية النبي (صلّى اللّه عليه و سلّم) و ما ظهر ذلك من آثار النبوة
٢١٠ ص
(٨٤)
باب ما جاء في شأن أبي زيد عمرو بن أخطب الأنصاري
٢١١ ص
(٨٥)
باب ما جاء في مسحه (صلّى اللّه عليه و سلّم) رأس محمد بن أنس
٢١٣ ص
(٨٦)
باب ما روي في شأن قتادة بن ملحان و ما ظهر على وجهه ببركة مسح النبي (صلّى اللّه عليه و سلّم) إياه من النور
٢١٧ ص
(٨٧)
باب ما جاء في دعائه (صلّى اللّه عليه و سلّم) لعبد الرحمن بن عوف رضي اللّه عنه بالبركة فكثر ماله حتى صولحت امرأة من نسائه من ربع الثمن على ثمانين ألفا
٢١٨ ص
(٨٨)
باب ما جاء في دعائه (صلّى اللّه عليه و سلّم) لعروة البارقي
٢٢٠ ص
(٨٩)
باب ما جاء في دعائه (صلّى اللّه عليه و سلّم) بالبركة لأمّته في بكورها
٢٢٢ ص
(٩٠)
باب في دعائه (صلّى اللّه عليه و سلّم) لعبد اللّه بن هشام بالبركة و ظهورها بعده
٢٢٣ ص
(٩١)
باب ما روي في دعائه بإذهاب البرد عن أهل مسجده و إجابة اللّه تعالى دعاءه
٢٢٤ ص
(٩٢)
باب ما جاء في تفله في فم عبد اللّه بن عامر بن كريز، و ما أصابه من بركته
٢٢٥ ص
(٩٣)
باب ما جاء في تفله في أفواه المرتضعين يوم عاشوراء فتكفّوا به إلى الليل
٢٢٦ ص
(٩٤)
باب ما جاء في تحنيكه محمد بن ثابت بن قيس بن شماس و بزاقه في فيه و ما ظهر في ذلك ببركته من الآثار
٢٢٧ ص
(٩٥)
باب ما جاء في دعائه لزوجين أحدهما يبغض الآخر بالألفة و استجابة اللّه دعاءه فيهما
٢٢٨ ص
(٩٦)
باب ما جاء في شأن من شكا إليه الصداع
٢٣٠ ص
(٩٧)
باب ما جاء في دعائه لنابغة
٢٣٢ ص
(٩٨)
باب ما جاء في دعائه- (صلّى اللّه عليه و سلّم)- لأبي أمامة
٢٣٤ ص
(٩٩)
باب ما جاء في دعائه (صلّى اللّه عليه و سلّم) لأهل اليمن و الشام و العراق بالهداية و ما ظهر فيه من الإجابة
٢٣٦ ص
(١٠٠)
باب ما جاء في دعائه (صلّى اللّه عليه و سلّم) على من أكل بشماله و دعائه على من كان يختلج بوجهه و غيرهما و ما ظهر في كل واحد منهما من آثار النبوة
٢٣٨ ص
(١٠١)
باب ما جاء في قوله للرّجل ضرب اللّه
٢٤٤ ص
(١٠٢)
باب ما روي في دعائه (صلّى اللّه عليه و سلّم) على من كذب عليه
٢٤٥ ص
(١٠٣)
باب ما جاء في دعائه على من احتكر بالجذام و إجابة اللّه- تعالى- دعاءه فيمن احتكر في زمان عمر- رضي اللّه عنه-
٢٤٦ ص
(١٠٤)
باب ما جاء في دعائه ربّه- عز و جل- فيما سحر به و إجابة اللّه- سبحانه- إياه فيما دعاه
٢٤٧ ص
(١٠٥)
باب ما جاء في قلنسوة خالد بن الوليد و استنصاره بما جعل فيها من شعر رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و سلّم)
٢٤٩ ص
(١٠٦)
باب ما جاء في استنصار رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و سلّم) بأسماء اللّه- تعالى- على ركانة
٢٥٠ ص
(١٠٧)
باب ما جاء في قوله (صلّى اللّه عليه و سلّم) للرماة ارموا و أنا مع ابن الأذرع و ما ظهر في ذلك من الآثار
٢٥٥ ص
(١٠٨)
باب ما جاء في أسماعه (صلّى اللّه عليه و سلّم) خطبته العوائق في خدورهن
٢٥٦ ص
(١٠٩)
جماع أبواب أسئلة اليهود و غيرهم و استبرائهم عن أحوال النبي (صلّى اللّه عليه و سلّم) و إسلام من هدي إلى الإسلام منهم
٢٥٩ ص
(١١٠)
باب مسائل عبد اللّه بن سلام
٢٦٠ ص
(١١١)
باب مسائل الحبر، و معرفته اصابة النبي (صلّى اللّه عليه و سلّم) في جواب مسألته و صدقه في نبوته
٢٦٣ ص
(١١٢)
باب ما جاء في مسائل عصابة من اليهود و معرفة اصابته فيما قال
٢٦٦ ص
(١١٣)
باب ما جاء في مسائل اليهوديّين و معرفتهما بصدق النبي (صلّى اللّه عليه و سلّم) في نبوته
٢٦٨ ص
(١١٤)
باب رجوعهم الى النبي (صلّى اللّه عليه و سلّم) في عقوبة الزاني و ما ظهر من ذلك من كتمانهم ما أنزل اللّه تعالى في التوراة من حكمه و صفة نبيه (عليه السلام)
٢٦٩ ص
(١١٥)
باب ما جاء في اليهودي الذي اعترف بصفة النبي (صلّى اللّه عليه و سلّم) في التوراة و اسلم عند موته و اليهودي الذي اعترف بوجود صفته حين ناشده
٢٧٢ ص
(١١٦)
باب ما جاء في قول اللّه عز و جل
٢٧٤ ص
(١١٧)
باب ما جاء في تعجب الحبر الذي سمعه يقرأ سورة يوسف لموافقتها ما في التوراة و سؤال من سأله عن أسماء النجوم التي رآها ساجدة له
٢٧٦ ص
(١١٨)
باب مطلب أسماء النجوم التي سجدت ليوسف (عليه السلام)
٢٧٧ ص
(١١٩)
باب استبراء زيد بن سعنة أحوال النبي (صلّى اللّه عليه و سلّم) حتى إذا وقف عليها و أبصر علامات النبوة فيها أسلم و انقاد
٢٧٨ ص
(١٢٠)
باب ما روي فيما أصاب من خالف أمره في الرحيل
٢٨٢ ص
(١٢١)
باب ما روي في إخباره بما أصاب المشرك- الذي سأل عن كيفية اللّه سبحانه- من العذاب
٢٨٣ ص
(١٢٢)
باب ما روي فيما أصاب الذي كذب عليه، و قوله للذين بعثهما إليه و لا أراكما تدركانه فلم يدركاه
٢٨٤ ص
(١٢٣)
باب ما جاء في إخباره (صلّى اللّه عليه و سلّم) بأسماء المنافقين و صدقه في ذلك
٢٨٦ ص
(١٢٤)
باب ما روي في إخباره (صلّى اللّه عليه و سلّم) الرجل
٢٨٧ ص
(١٢٥)
باب ما جاء في إخباره المرأة الصائمة بما كان من شأنها في حفظ لسانها
٢٨٩ ص
(١٢٦)
باب ما جاء في وعده من استعفّ بالإعفاف و من استغنى بالإغناء و وجود صدقه في أبي سعيد الخدري و غيره
٢٩٠ ص
(١٢٧)
باب ما روي في إخبار النبي (صلّى اللّه عليه و سلّم) السائل بما أراد أن يسأله عنه قبل سؤاله
٢٩٢ ص
(١٢٨)
باب إخباره (صلّى اللّه عليه و سلّم) عن قبر أبي رغال و ما فيه من الذهب
٢٩٧ ص
(١٢٩)
باب ما جاء في إخباره (صلّى اللّه عليه و سلّم)
٢٩٨ ص
(١٣٠)
باب ما جاء في اللحم الذي صار حجرا و إخبار النبي (صلّى اللّه عليه و سلّم) عن سببه فكان كما قال
٢٩٩ ص
(١٣١)
باب ما جاء في إخباره بإسلام ابي الدرداء فكان كما اخبر (صلّى اللّه عليه و سلّم)
٣٠١ ص
(١٣٢)
باب ما جاء في إخباره بحال من نحر نفسه فكان كما اخبر (صلّى اللّه عليه و سلّم)
٣٠٢ ص
(١٣٣)
باب ما جاء في إشارته الى ما صار إليه امر ماعز بن مالك
٣٠٣ ص
(١٣٤)
باب ما جاء في إخباره من قال في نفسه شعرا في الشكاية عن ولده بذلك إن صحت الرواية
٣٠٤ ص
(١٣٥)
باب ما جاء في إخباره صاحب الجنبذة بصنيعه و ما ثبت عن ابن عمر انهم كانوا يتقون الكلام و الانبساط مخافة ان ينزل فيهم القرآن بما قالوا و فعلوا
٣٠٦ ص
(١٣٦)
باب ما جاء في إخباره عوف بن مالك بما كان منه في نحر الجزور
٣٠٨ ص
(١٣٧)
باب امتناع النبي (صلّى اللّه عليه و سلّم) عن أكل الشاة التي أخذت بغير إذن مالكها، و ما ظهر في ذلك من حفظ اللّه تعالى رسوله (صلّى اللّه عليه و سلّم) عن أكل الحرام
٣١٠ ص
(١٣٨)
باب ما جاء في إخباره عن السحابة التي مطرت بواد باليمن
٣١١ ص
(١٣٩)
جماع أبواب إخبار النبي (صلّى اللّه عليه و سلّم) بالكوائن بعده، و تصديق اللّه جل ثناؤه رسوله (صلّى اللّه عليه و سلّم) في جميع ما وعده
٣١٢ ص
(١٤٠)
باب إخبار النبي (صلّى اللّه عليه و سلّم) أصحابه بإتمام اللّه تعالى أمره و إظهاره دينه و تصديق اللّه سبحانه قوله، قال اللّه- عز و جل-
٣١٥ ص
(١٤١)
باب قول اللّه- عز و جل-
٣١٧ ص
(١٤٢)
باب ما جاء في إخبار النبي (صلّى اللّه عليه و سلّم) عن خلفاء يكونون بعده فكانوا
٣٣٨ ص
(١٤٣)
باب ما جاء في إخباره عن ملوك يكونون بعد الخلفاء فكانوا كما أخبر (صلّى اللّه عليه و سلّم)
٣٣٩ ص
(١٤٤)
باب في إخباره (صلّى اللّه عليه و سلّم) عن مدة الخلافة بعده، ثم تكون ملكا فكان كما أخبر
٣٤١ ص
(١٤٥)
باب ما جاء في إخباره بأن اللّه تعالى يأبى ثم المؤمنون أن يكون بعده الخليفة إلا أبا بكر و إن لم يستخلفه في غير الصلاة نصا فكان كما أخبر
٣٤٣ ص
(١٤٦)
باب ما جاء في إخباره عن رؤياه- و رؤيا الأنبياء (عليهم السلام) وحي- بقصر مدة أبي بكر بعده و زيادة مدة عمر بن الخطاب بعد أبي بكر فكانا كما أخبر
٣٤٤ ص
(١٤٧)
باب ما جاء في الإخبار عن الولاة بعده و ما وقع من الفتنة في آخر عهد عثمان، ثم في أيام علي- رضي اللّه عنهما- حتى لم يستقم له أمر الولاية كما استقام لأصحابه و اغتمام النبي (صلّى اللّه عليه و سلّم) بذلك
٣٤٦ ص
(١٤٨)
باب ما جاء في إخباره عن صدق أبي بكر في إيمانه و شهادته لعمر و عثمان بالشهادة فاستشهدا بعده كما أخبر، مع ما فيه من امره الجبل بالثبوت بعد الرجفة و ضربه إياه برجله فسكن
٣٥٠ ص
(١٤٩)
باب ما جاء في إخباره عن صدق أبي بكر في تصديقه و شهادته لعمر و عثمان و علي و طلحة و الزبير بالشهادة فاستشهدوا كما أخبر
٣٥٢ ص
(١٥٠)
باب ما جاء في دعائه لعكّاشة بن محصن و إدراكه الشهادة ببركة دعائه و ظهور دلالات الصدق فيما أخبر عن حاله
٣٥٣ ص
(١٥١)
باب ما جاء في إخباره عن حال ثابت بن قيس بن شماس رضي اللّه عنه و شهادته له بالشهادة و الجنة فقتل شهيدا يوم مسيلمة في عهد أبي بكر الصديق رضي اللّه عنه و ما ظهر في رؤيا من رآه من الآثار
٣٥٤ ص
(١٥٢)
باب ما جاء في إخباره (صلّى اللّه عليه و سلّم) بكفاية اللّه تعالى عباده شر الأسود العنسي و مسيلمة الكذابين فقتلا جميعا
٣٥٨ ص
(١٥٣)
باب ما جاء في تحذيره الرجوع إلى الكفر بعد الإيمان و إخباره بالتبديل الذي وجد بعد وفاته حتى قاتلهم أبو بكر الصديق- رضي اللّه عنه- بمن ثبت على دينه من أهل الإسلام
٣٦٠ ص
(١٥٤)
باب ما جاء في إخباره (صلّى اللّه عليه و سلّم) بأن المسلمين
٣٦٣ ص
(١٥٥)
باب ما جاء في إخباره ابنته بوفاته و بأنها أول اهل بيته لحوقا به فكانا كما أخبر
٣٦٤ ص
(١٥٦)
باب إخباره بما يرجع إليه مقال سهيل بن عمرو بن عبد شمس
٣٦٧ ص
(١٥٧)
باب ما جاء في إخبار النبي (صلّى اللّه عليه و سلّم) عن حال البراء بن مالك الأنصاري
٣٦٨ ص
(١٥٨)
باب ما جاء في إخبار النبي (صلّى اللّه عليه و سلّم) بمحدّثين كانوا في الأمم و أنه إن يكن في أمته منهم احد فعمر بن الخطاب فكان كما أخبر
٣٦٩ ص
(١٥٩)
باب ما جاء في إخبار النبي (صلّى اللّه عليه و سلّم) بمن يكون أسرع لحوقا به زوجاته
٣٧١ ص
(١٦٠)
باب ما جاء في إخبار النبي (صلّى اللّه عليه و سلّم) بأن خبر التابعين أويس القرني
٣٧٥ ص
(١٦١)
باب ما روي في إخباره بأنه يكون في أمته رجل يقال له صلة بن أشيم
٣٧٩ ص
(١٦٢)
باب ما جاء في إخباره بولادة غلام بعده لعلي بن أبي طالب رضي اللّه عنه و إذنه إياه في أن يسميه باسمه و يكنيه بكنيته فكان ذلك في محمد ابن الحنفية
٣٨٠ ص
(١٦٣)
باب في إخباره أمّ ورقة
٣٨١ ص
(١٦٤)
باب ما جاء في إخبار النبي (صلّى اللّه عليه و سلّم) بالطاعون الذي وقع بالشام في أصحابه في عهد عمر بن الخطاب- رضي اللّه عنه
٣٨٣ ص
(١٦٥)
باب ما جاء في إخبار النبي (صلّى اللّه عليه و سلّم) بالفتنة التي تموج موج البحر و أنها لا تكون في أيام أبي بكر و عمر رضي اللّه عنهما حتى يكسر بابها و كسر بابها قتل عمر رضي اللّه عنه
٣٨٦ ص
(١٦٦)
باب ما جاء في إخبار النبي (صلّى اللّه عليه و سلّم) بالبلوى التي أصابت عثمان بن عفان رضي اللّه عنه و الفتنة التي ظهرت في أيامه و العلامة التي دلت على قبره و قبر صاحبيه رضي اللّه عنهما
٣٨٨ ص
(١٦٧)
باب ما جاء في إخباره عبد اللّه بن مسعود رضي اللّه عنه و غيره بأنهم يدركون أقواما يصلون الصلاة لغير وقتها و ما ظهر من صدقه فيما قال و ما جاء في إخباره عما لأطفال عقبة بن أبي معيط و ظهور آثار صدقه فيما أخبر
٣٩٦ ص
(١٦٨)
باب ما جاء في إخباره عن حال ابي ذر- رضي اللّه عنه- عند موته و ما أوصاه به من الخروج عن المدينة عند ظهور الفتن
٤٠١ ص
(١٦٩)
باب ما جاء في إخباره عن حال أبي الدرداء
٤٠٣ ص
(١٧٠)
باب ما جاء في إخباره بالفتن التي ظهرت في آخر
٤٠٥ ص
(١٧١)
باب
٤١٠ ص
(١٧٢)
باب ما جاء في إخباره عن قتال الزبير مع علي رضي اللّه عنهما و ترك الزبير قتاله حين ذكّره
٤١٤ ص
(١٧٣)
باب ما روي في إخباره (صلّى اللّه عليه و سلّم) عن قتل زيد بن صوحان
٤١٦ ص
(١٧٤)
باب ما جاء في إخباره (صلّى اللّه عليه و سلّم)
٤١٨ ص
(١٧٥)
باب ما جاء في إخباره عن الفئة الباغية منهما بما جعله علامة لمعرفتهم
٤٢٠ ص
(١٧٦)
باب
٤٢٣ ص
(١٧٧)
باب ما جاء في إخباره بأن مارقة تمرق بين هاتين الطائفتين تقتلهم أولى الطائفتين بالحق فكان كما أخبر خرج أهل النهروان و قتلهم أولى الطائفتين بالحق
٤٢٤ ص
(١٧٨)
باب ما جاء في إخباره بخروجهم و سيماهم و المخدّج الذي فيهم و أجر من قتلهم
٤٢٦ ص
(١٧٩)
باب ما جاء في إخباره زوجته ميمونة بنت الحارث انها لا تموت بمكة فماتت بسرف سنة ثمان و ثلاثين
٤٣٧ ص
(١٨٠)
باب ما روى في إخباره بتأمير علي- رضي اللّه عنه- و قتله فكانا كما أخبر
٤٣٨ ص
(١٨١)
باب ما جاء في إخباره بسيادة ابن ابنته الحسن بن علي بن ابي طالب و إصلاحه بين فئتين عظيمتين من المسلمين فكان كما أخبر
٤٤٢ ص
(١٨٢)
باب ما جاء في إخباره بملك معاوية بن أبي سفيان، إن صح الحديث فيه أو إشارته إلى ذلك في الأحاديث المشهورة و ما ظهر في ذلك من آثار النبوة
٤٤٦ ص
(١٨٣)
باب ما جاء في إخبار النبي (صلّى اللّه عليه و سلّم) بناس من أمته يركبون البحر غزاة في سبيل اللّه كالملوك على الأسرّة و شهادته بأن أم حرام بنت ملحان منهم- و تصديق اللّه سبحانه قوله في زمن معاوية بن أبي سفيان
٤٥٠ ص
(١٨٤)
باب ما جاء في إخباره بتكلّم رجل من أمته بعد موته من خير التابعين فكان كما أخبر
٤٥٤ ص
(١٨٥)
باب ما روى في إخباره بقتل نفر من المسلمين ظلما بعذراء من ارض الشام فكان كما أخبر (صلّى اللّه عليه و سلّم)
٤٥٦ ص
(١٨٦)
باب ما روي في إخباره نفرا من أصحابه بأن آخرهم موتا في النار
٤٥٨ ص
(١٨٧)
باب ما جاء في إخباره ببقاء عبد اللّه بن سلام على الإسلام حتى يموت و انه لا ينال الشهادة فكان كما اخبر- توفي على الإسلام في أول ايام معاوية بن أبي سفيان سنة ثلاث و أربعين
٤٦١ ص
(١٨٨)
باب ما جاء في شهادة لرافع بن خديج بالشهادة و ظهور صدقه في ذلك زمن معاوية
٤٦٣ ص
(١٨٩)
باب ما جاء في إخبار النبي (صلّى اللّه عليه و سلّم) بالفتن التي ظهرت بعد الستين من أغيلمة من قريش فكان كما أخبر
٤٦٤ ص
(١٩٠)
باب ما روي في إخباره بقتل ابن ابنته أبي عبد اللّه الحسين بن علي بن أبي طالب رضي اللّه عنه فكان كما أخبر (صلّى اللّه عليه و سلّم)
٤٦٨ ص
(١٩١)
باب ما روى عن النبي (صلّى اللّه عليه و سلّم) في إخباره بقتل أهل الحرّة فكان كما أخبر
٤٧٣ ص
(١٩٢)
باب ما روي في إخباره قيس بن خرشة حين قال و اللّه لا أبايعك على شيء إلا وفيت به بأنه لا يضره إذا بشر فكان كما أخبر
٤٧٦ ص
(١٩٣)
باب ما جاء في إخباره بأن عبد اللّه ابن عباس- رضي اللّه عنه- يذهب بصره في آخر عمره و أنه يؤتى علما فكان كما أخبر
٤٧٨ ص
(١٩٤)
باب ما جاء في إخباره بأن زيد بن أرقم
٤٧٩ ص
(١٩٥)
باب ما جاء في إخباره بمن يكون بعده من الكذابين و إشارته إلى من يكون منهم من ثقيف فكان كما أخبر
٤٨٠ ص
(١٩٦)
باب ما جاء في إخباره بالمبير الذي يخرج من ثقيف و تصديق اللّه سبحانه قوله في الحجاج بن يوسف الثقفي غفر اللّه لنا و لجميع المسلمين
٤٨٥ ص
(١٩٧)
باب ما جاء في إخباره (صلّى اللّه عليه و سلّم)
٤٩٠ ص
(١٩٨)
باب ما روى من إخباره بحال وهب بن منبّه و غيلان القدري ان صح هذا الحديث و لا أراه يصح
٤٩٦ ص
(١٩٩)
باب ما روي في إشارته إلى من يكون بعده من قريظة يدرس القرآن
٤٩٨ ص
(٢٠٠)
باب ما جاء في إخباره بانخرام قرنه الذي كان فيه على رأس مائة سنة فكان كما أخبر
٥٠٠ ص
(٢٠١)
باب ما جاء في إخباره بعمر من سماه فعاش إليه و بهلاك من ذكره فهلك سريعا كما قال
٥٠٣ ص
(٢٠٢)
باب ما جاء في إخباره برجل يكون في أمته يقال له الوليد صاحب ضرر فكان كما أخبر
٥٠٥ ص
(٢٠٣)
باب ما جاء في إخباره بصفة بني عبد الحكم بن أبي العاص إذا كثروا فكانوا كما أخبر
٥٠٧ ص
(٢٠٤)
باب ما جاء في رؤياه في ملك بني أمية
٥٠٩ ص
(٢٠٥)
باب ما جاء في الإخبار عن ملك بني العباس بن عبد المطلب- رضي اللّه عنه
٥١٣ ص
(٢٠٦)
باب ما جاء في إخباره باثني عشر أميرا و بيان ذلك بالاستدلال بالإخبار ثم إخباره بجور بعض الولاة و ظهور المنكرات فكان كما أخبر
٥١٩ ص
(٢٠٧)
باب ما جاء في إخباره باتساع الدنيا على أمته حتى يلبسوا أمثال أستار الكعبة و يغدا و يراح عليهم بالجفان و يتنافسوا فيها حتى يضرب بعضهم رقاب بعض
٥٢٤ ص
(٢٠٨)
باب ما جاء في إخباره بما دعا لأمته و بما أجيب فيه و بما لم يجب و بما كان يخاف عليهم منه و بأن السيف إذا وضع فيهم لم يرفع عنهم و بما وقع من الردة و الكذابين و بطائفة من أمته لا يزالون على الحق ظاهرين حتى يأتي أمر اللّه و صدقه في جميع ما أخبر به (صلّى اللّه عليه و سلّم)
٥٢٦ ص
(٢٠٩)
باب ما جاء في إخباره بكون المعادن و أنه يكون فيها من شرار خلق اللّه عز و جل فكان كما أخبر
٥٣٠ ص
(٢١٠)
باب ما جاء في إخباره بقوم في أيديهم مثل أذناب البقر يضربون بها الناس و نساء كاسيات عاريات فكان كما أخبر
٥٣٢ ص
(٢١١)
باب إخباره بتداعي الأمم على من شاء اللّه من أمته إذا ضعفت نيتهم
٥٣٤ ص
(٢١٢)
باب ما جاء في إخباره بزمان يخيّر الرجل فيه بين العجز و الفجور و بزمان لا يبالي المرء بما أخذ المال بحلال أو بحرام فكان كما أخبر
٥٣٥ ص
(٢١٣)
باب ما جاء في إخباره بحال أمته بعده في تمنيهم رؤيته فكان كما أخبر
٥٣٦ ص
(٢١٤)
باب ما جاء في إخباره بقوم لم يروه فيؤمنون به فكان كما أخبر
٥٣٧ ص
(٢١٥)
باب ما جاء في إخباره بسماع أصحابه حديثه ثم بسماع من تبعهم ما سمعوه ثم بسماع من تبع التابعين ما سمعوه و ان بعض من يبلغه حديثه قد يكون أوعى له من بعض من سمعه و إخباره بمن يأتيهم من الآفاق يتفقهون و وجود جميع ما أخبر به كما أخبر
٥٣٩ ص
(٢١٦)
باب ما جاء في إخباره بظهور الاختلاف في أمته و إشارته عليهم بملازمة سنته و سنة الخلفاء الراشدين من أمته
٥٤١ ص
(٢١٧)
باب ما جاء في إخباره بذهاب العلم و ظهور الجهل فذهب ذلك في زماننا هذا من اكثر البلدان و استولى على أهليها الجهل و ظهر سائر ما روى في ذلك الخبر
٥٤٣ ص
(٢١٨)
باب ما جاء في إخباره عن رجال سترتفع بهم المسألة حتى يقولوا هذا اللّه خلق كل شيء فمن خلقه؟
٥٤٤ ص
(٢١٩)
باب ما جاء في إخباره باتباع من كان في قلبه زيغ متشابهات الكتاب فلا تكاد ترى مبتدعا إلا قد ترك المحكمات و أقبل على المتشابهات يسأل عن تأويلها و يفتتن و يفتن من تبعه نسأل اللّه التوفيق لاستعمال السنة، و نعوذ به من متابعة اهل الزيغ و البدعة
٥٤٥ ص
(٢٢٠)
باب
٥٤٧ ص
(٢٢١)
باب ما جاء في إخباره بشبعان على أريكته يحتال في رد سنته بالحوالة على ما في القرآن من الحلال و الحرام دون السنة فكان كما أخبر و به ابتدع من ابتدع و ظهر الضرر
٥٤٩ ص
(٢٢٢)
باب ما جاء في إخباره عما يكون في آخر أمته من الكذابين و الشياطين الذين يكذبون في الحديث فكان كما أخبر
٥٥٠ ص
(٢٢٣)
باب ما جاء في إخباره بما يظهر في أمته بعد خيار القرون من تغير الناس فكان كما أخبر
٥٥٢ ص
 
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٧ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص
٣٠٣ ص
٣٠٤ ص
٣٠٥ ص
٣٠٦ ص
٣٠٧ ص
٣٠٨ ص
٣٠٩ ص
٣١٠ ص
٣١١ ص
٣١٢ ص
٣١٣ ص
٣١٤ ص
٣١٥ ص
٣١٦ ص
٣١٧ ص
٣١٨ ص
٣١٩ ص
٣٢٠ ص
٣٢١ ص
٣٢٢ ص
٣٢٣ ص
٣٢٤ ص
٣٢٥ ص
٣٢٦ ص
٣٢٧ ص
٣٢٨ ص
٣٢٩ ص
٣٣٠ ص
٣٣١ ص
٣٣٢ ص
٣٣٣ ص
٣٣٤ ص
٣٣٥ ص
٣٣٦ ص
٣٣٧ ص
٣٣٨ ص
٣٣٩ ص
٣٤٠ ص
٣٤١ ص
٣٤٢ ص
٣٤٣ ص
٣٤٤ ص
٣٤٥ ص
٣٤٦ ص
٣٤٧ ص
٣٤٨ ص
٣٤٩ ص
٣٥٠ ص
٣٥١ ص
٣٥٢ ص
٣٥٣ ص
٣٥٤ ص
٣٥٥ ص
٣٥٦ ص
٣٥٧ ص
٣٥٨ ص
٣٥٩ ص
٣٦٠ ص
٣٦١ ص
٣٦٢ ص
٣٦٣ ص
٣٦٤ ص
٣٦٥ ص
٣٦٦ ص
٣٦٧ ص
٣٦٨ ص
٣٦٩ ص
٣٧٠ ص
٣٧١ ص
٣٧٢ ص
٣٧٣ ص
٣٧٤ ص
٣٧٥ ص
٣٧٦ ص
٣٧٧ ص
٣٧٨ ص
٣٧٩ ص
٣٨٠ ص
٣٨١ ص
٣٨٢ ص
٣٨٣ ص
٣٨٤ ص
٣٨٥ ص
٣٨٦ ص
٣٨٧ ص
٣٨٨ ص
٣٨٩ ص
٣٩٠ ص
٣٩١ ص
٣٩٢ ص
٣٩٣ ص
٣٩٤ ص
٣٩٥ ص
٣٩٦ ص
٣٩٧ ص
٣٩٨ ص
٣٩٩ ص
٤٠٠ ص
٤٠١ ص
٤٠٢ ص
٤٠٣ ص
٤٠٤ ص
٤٠٥ ص
٤٠٦ ص
٤٠٧ ص
٤٠٨ ص
٤٠٩ ص
٤١٠ ص
٤١١ ص
٤١٢ ص
٤١٣ ص
٤١٤ ص
٤١٥ ص
٤١٦ ص
٤١٧ ص
٤١٨ ص
٤١٩ ص
٤٢٠ ص
٤٢١ ص
٤٢٢ ص
٤٢٣ ص
٤٢٤ ص
٤٢٥ ص
٤٢٦ ص
٤٢٧ ص
٤٢٨ ص
٤٢٩ ص
٤٣٠ ص
٤٣١ ص
٤٣٢ ص
٤٣٣ ص
٤٣٤ ص
٤٣٥ ص
٤٣٦ ص
٤٣٧ ص
٤٣٨ ص
٤٣٩ ص
٤٤٠ ص
٤٤١ ص
٤٤٢ ص
٤٤٣ ص
٤٤٤ ص
٤٤٥ ص
٤٤٦ ص
٤٤٧ ص
٤٤٨ ص
٤٤٩ ص
٤٥٠ ص
٤٥١ ص
٤٥٢ ص
٤٥٣ ص
٤٥٤ ص
٤٥٥ ص
٤٥٦ ص
٤٥٧ ص
٤٥٨ ص
٤٥٩ ص
٤٦٠ ص
٤٦١ ص
٤٦٢ ص
٤٦٣ ص
٤٦٤ ص
٤٦٥ ص
٤٦٦ ص
٤٦٧ ص
٤٦٨ ص
٤٦٩ ص
٤٧٠ ص
٤٧١ ص
٤٧٢ ص
٤٧٣ ص
٤٧٤ ص
٤٧٥ ص
٤٧٦ ص
٤٧٧ ص
٤٧٨ ص
٤٧٩ ص
٤٨٠ ص
٤٨١ ص
٤٨٢ ص
٤٨٣ ص
٤٨٤ ص
٤٨٥ ص
٤٨٦ ص
٤٨٧ ص
٤٨٨ ص
٤٨٩ ص
٤٩٠ ص
٤٩١ ص
٤٩٢ ص
٤٩٣ ص
٤٩٤ ص
٤٩٥ ص
٤٩٦ ص
٤٩٧ ص
٤٩٨ ص
٤٩٩ ص
٥٠٠ ص
٥٠١ ص
٥٠٢ ص
٥٠٣ ص
٥٠٤ ص
٥٠٥ ص
٥٠٦ ص
٥٠٧ ص
٥٠٨ ص
٥٠٩ ص
٥١٠ ص
٥١١ ص
٥١٢ ص
٥١٣ ص
٥١٤ ص
٥١٥ ص
٥١٦ ص
٥١٧ ص
٥١٨ ص
٥١٩ ص
٥٢٠ ص
٥٢١ ص
٥٢٢ ص
٥٢٣ ص
٥٢٤ ص
٥٢٥ ص
٥٢٦ ص
٥٢٧ ص
٥٢٨ ص
٥٢٩ ص
٥٣٠ ص
٥٣١ ص
٥٣٢ ص
٥٣٣ ص
٥٣٤ ص
٥٣٥ ص
٥٣٦ ص
٥٣٧ ص
٥٣٨ ص
٥٣٩ ص
٥٤٠ ص
٥٤١ ص
٥٤٢ ص
٥٤٣ ص
٥٤٤ ص
٥٤٥ ص
٥٤٦ ص
٥٤٧ ص
٥٤٨ ص
٥٤٩ ص
٥٥٠ ص
٥٥١ ص
٥٥٢ ص
٥٥٣ ص

دلائل النبوة و معرفة أحوال صاحب الشريعة - أبو بكر البيهقي - الصفحة ١٩٨ - باب ما جاء في دعائه (صلّى اللّه عليه و سلّم) بالبركة لحمل أم سليم من أبي طلحة

(١)

باب ما جاء في دعائه (صلّى اللّه عليه و سلّم) بالبركة لحمل أم سليم من أبي طلحة

أخبرنا أبو عبد اللّه الحافظ، أنبأنا أبو عبد اللّه محمد بن علي الصنعاني بمكة، حدثنا إسحاق بن إبراهيم، أنبأنا عبد الرزاق، أنبأنا معمر، عن ثابت، عن أنس بن مالك، قال: كان لأمّ سليم من أبي طلحة ابن فمرض مرضه الذي مات فيه، فلما مات غطته أمه بثوب فدخل أبو طلحة فقال: كيف أمسى ابني؟

قالت: أمسى هادئا، فتعشى ثم قالت له في بعض الليل: أ رأيت لو أن رجلا أعارك عارية ثم أخذها منك إذا جزعت؟ فقال: لا، فقالت: فإنّ اللّه أعارك ابنك، و قد أخذه منك، قال: فغدا إلى رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و سلّم)، فأخبره بقولها، و قد كان أصابها تلك الليلة، فقال النبي (صلّى اللّه عليه و سلّم): «بارك اللّه لكما في ليلتكما»، قال:

فولدت له غلاما كان اسمه عبد اللّه، قال: فذكروا أنّه كان من خير أهل زمانه‌

[١].

و أخبرنا أبو الحسن المقرئ، قال: أنبأنا الحسن بن محمد بن إسحاق، حدثنا يوسف بن يعقوب، حدثنا مسدّد، حدثنا أبو الأحوص، حدثنا سعيد بن مسروق، عن عباية بن رافع، قال، كانت أم أنس بن مالك تحب أبي طلحة فولدت له غلاما فمات، فخرج أبو طلحة إلى حاجته فلما جاء من الليل أتته‌




[١] نقله السيوطي في الخصائص الكبرى (٢: ١٧٠) عن المصنف.