دلائل النبوة و معرفة أحوال صاحب الشريعة - أبو بكر البيهقي - الصفحة ١٧٥ - باب في نفثه (صلّى اللّه عليه و سلّم) في يد محمد بن حاطب و قد احترقت حتى برئت
(١) الاصبهاني، أنبأنا محمد بن سليمان [بن فارس، حدثنا محمد بن إسماعيل البخاري، حدثنا سعيد بن سليمان] [٤]، حدثنا عبد الرحمن بن عثمان بن إبراهيم بن محمد بن حاطب، عن أبيه [٥]، عن أمه أم جميل أم محمد بن حاطب، قالت: أقبلت بك من أرض الحبشة، حتى إذا كنت من المدينة بليلة أو ليلتين طبخت لك طبيخا ففني الحطب، فرحت لطلب الحطب، فتناولت القدر فانكفت على ذراعك، فقدمت المدينة فأتيت بك النبيّ (صلّى اللّه عليه و سلّم)، فقلت: يا رسول اللّه! هذا محمد بن حاطب و هو أول من سمّي بك، فمسح على رأسك و دعا بالبركة، ثم تفل في فيك، و جعل يتفل على يديك، و هو يقول: أذهب الباس ربّ الناس، اشف أنت الشافي لا شفاء إلا شفاؤك، شفاء لا يفاد سقما، قالت: فما قمت بك من عنده حتى برئت يدك.
[٤] ما بين الحاصرتين ليس في (ح).
[٥] وردت العبارة في (ح) هكذا: «قال حدثني أبي عثمان، عن جدي محمد بن حاطب».