دلائل النبوة و معرفة أحوال صاحب الشريعة - أبو بكر البيهقي - الصفحة ١٧٣ - باب ما جاء في نفثه في عينين كانتا مبيضّتين لا يبصر صاحبهما بهما حتى أبصر
(١)
باب ما جاء في نفثه في عينين كانتا مبيضّتين لا يبصر صاحبهما بهما حتى أبصر
أخبرنا علي بن أحمد بن عبدان، أنبأنا أحمد بن عبيد، حدثنا إسماعيل ابن الفضل، حدثنا عبد اللّه بن محمد بن أبي شيبة، حدثنا محمد بن بشر، حدثنا عبد العزيز بن عمر، قال: حدثني رجل من بني سلامان بن سعد، عن أمّه أن خالها حبيب بن فويك حدثها، أن أباه خرج إلى رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و سلّم) و عيناه مبيضتان لا يبصر بهما شيئا، فسأله ما أصابك؟ فقال: كنت أمرئ [١] جملي فوقعت رجلي على بيض فأصيب بصري، فنفث رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و سلّم) في عينه فأبصر، فرأيته يدخل الخيط في الإبرة، و انه لابن ثمانين و أن عينيه لمبيضتان [٢] و قد مضى في هذا المعنى حديث قتادة بن النعمان أنه أصيبت عينه فسالت حدقته على و جنته فردها رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و سلّم) إلى موضعها فكان لا يدري أي عينيه أصيبت
[٣].
[١] في الاستيعاب (أمرن).
[٢] قال ابن عبد البر في الاستيعاب في ترجمته (فويك) هكذا بالواو، قدم على رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و سلّم) و عيناه مبيضتان لا يبصر بهما شيئا فسأله ما أصابه؟ فقال: كنت أمرّن جملا لي فوقعت على بيض حية فأصيب بصري، فنفث رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و سلّم) في عينيه فأبصر لوقته .. إلخ.
[٣] تقدم في غزوة أحد.