دلائل النبوة و معرفة أحوال صاحب الشريعة - أبو بكر البيهقي - الصفحة ٢٣٥ - باب ما جاء في دعائه- (صلّى اللّه عليه و سلّم)- لأبي أمامة
(١) به قال: عليك بالصوم فإنه لا مثل له قال: فكان أبو أمامة و امرأته و خادمه لا يلقون إلا صياما، فإذا رأوا نارا أو دخانا في منزلهم عرفوا أنهم قد اعتراهم ضيف.
قال: ثم أتيته بعد ذلك فقلت: يا رسول اللّه قد أمرتني بأمر أرجو أن يكون قد نفعني اللّه به مرني بأمر آخر ينفعني اللّه به قال: اعلم أنك لا تسجد للّه عز و جل سجدة إلا رفع لك بها درجة و حطّ عنك بها خطئة.
هكذا رواه جرير بن حازم، عن محمد بن عبد اللّه بن أبي يعقوب، عن رجاء [٢]، و رواه شعبة [٣]، عن محمد، عن أبي نصر الهلالي، عن رجاء بن حيوة مختصرا.
[٢] هذه الرواية أخرجها الإمام أحمد في «مسنده» (٥: ٢٤٨- ٢٤٩) عن روح، عن هشام، عن همّام، عن واصل مولى أبي عيينة، عن محمد بن أبي يعقوب، عن رجاء بن حيوة، عن أبي أمامة.
[٣] هذه الرواية من حديث شعبة أخرجها النسائي في الصوم عن يحيى بن محمد بن السكن، عن يحيى ابن كثير العنبري كلاهما عن شعبة، عن محمد بن عبد اللّه بن أبي يعقوب،