دلائل النبوة و معرفة أحوال صاحب الشريعة - أبو بكر البيهقي - الصفحة ٤٧٩ - باب ما جاء في إخباره بأن زيد بن أرقم
(١)
باب ما جاء في إخباره بأن زيد بن أرقم [١] يبرأ من مرضه ثم يعمى بعده فكان كما أخبر
أخبرنا عبد الرحمن بن محمد بن عبد اللّه السراج أخبرنا القاسم بن غانم، حدثنا ابن حمويه الطويل، حدثنا أبو عبد اللّه محمد بن إبراهيم البوشنجيّ، حدثنا أمية بن بسطام، حدثنا المعتمر، حدثنا نباتة بن بنت بريد بن يزيد، عن حمادة [٢]، عن أنيسة بنت زيد بن أرقم، عن أبيها: أن النبي (صلّى اللّه عليه و سلّم) دخل على زيد يعوده من مرض كان به. قال: ليس عليك من مرضك بأس، و لكن كيف بك عمّرت بعدي فعميت؟! قال: إذا احتسب و أصبر. قال: إذا تدخل الجنة بغير حساب. قال، فعمي بعد ما مات النبي (صلّى اللّه عليه و سلّم) ثم رد اللّه عليه بصره ثم مات [٣].
كذا وجدته في كتابي. و إنما هي بناتة بنت بريد عن حمادة.
[١] زيد بن أرقم بن زيد بن قيس بن النعمان بن مالك بن الأغر بن ثعلبة الأنصاري الخزرجي من مشاهير الصحابة، شهد مؤتة و غيرها، و استصغره الرسول (صلّى اللّه عليه و سلّم) يوم أحد، و جعله في نفر حرسا للذرية، مات بالكوفة سنة ثمان و ستين.
[٢] كذا في (أ)، و في بقية النسخ: «حماد».
[٣] أخرجه الطبراني بهذا الإسناد من طريق أمية بن بسطام، و به مجهولات: بناتة، و حمادة، و أنيسة.