دلائل النبوة و معرفة أحوال صاحب الشريعة - أبو بكر البيهقي - الصفحة ٥٠٥ - باب ما جاء في إخباره برجل يكون في أمته يقال له الوليد صاحب ضرر فكان كما أخبر
(١)
باب ما جاء في إخباره برجل يكون في أمته يقال له: الوليد صاحب ضرر فكان كما أخبر
أخبرنا أبو عبد اللّه الحافظ، و أبو عبد اللّه إسحاق بن محمد بن يوسف السوسي، قالا: حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب، حدثنا سعيد بن عثمان التنوخي، حدثنا بشر بن بكر قال: حدثني الأوزاعي، قال: حدثني الزهري، قال: حدثني سعيد بن المسيب قال: ولد لأخي أم سلمة من أمها غلام فسموه الوليد، فقال رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و سلّم): تسمّون بأسماء فراعنتكم غيروا اسمه فسموه عبد اللّه فإنه سيكون في هذه الأمة رجل يقال له الوليد هو شر لأمتي من فرعون لقومه.
هذا مرسل حسن.
و أخبرنا أبو الحسين بن الفضل القطان أخبرنا عبد اللّه بن جعفر، حدثنا يعقوب بن سفيان، حدثني محمد بن خالد بن العباس السكسكي، حدثنا الوليد ابن مسلم، حدثنا أبو عمرو الأوزاعي، عن ابن شهاب الزهري عن سعيد بن المسيب، قال: ولد لأخي أم سلمة- زوج النبي (صلّى اللّه عليه و سلّم) غلام فسموه الوليد فقال رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و سلّم) قد جعلتم تسمون بأسماء فراعنتكم. إنه سيكون رجل يقال له الوليد هو أضر على أمتي من فرعون على قومه [١].
[١] نقله الحافظ ابن كثير في «البداية و النهاية» (٦: ٢٤١- ٢٤٢) عن المصنف.