دلائل النبوة و معرفة أحوال صاحب الشريعة - أبو بكر البيهقي - الصفحة ٢٠٢ - باب ما جاء في إشارته على أبي هريرة الدوسي رضي اللّه عنه و غيره بما يكون سببا للحفظ و إجابة أبي هريرة رضي اللّه عنه إليه، و تحقيق اللّه سبحانه قول رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و سلّم) و ما ظهر فيه من آثار النبوة
(١) رواه مسلم [٢] في الصحيح عن عبد بن حميد عن عبد الرزاق و أخرجاه من أوجه أخر.
و روينا في كتاب المدخل ما روي عن أبي هريرة، في دعائه و مسألته علما لا ينسى و تأمين النبي (صلّى اللّه عليه و سلّم) على دعائه، و ما روي عن طلحة بن عبيد اللّه و غيره في تصديقه.
و أخبرنا أبو عبد اللّه الحافظ، حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب، أنبأنا الربيع، قال: قال الشافعيّ: أبو هريرة أحفظ من روى الحديث في دهره [٣].
[٢] أخرجه مسلم في: ٤٤- كتاب فضائل الصحابة، (٣٥) باب من فضائل ابي هريرة الدوسي رضي اللّه عنه، الحديث (١٥٩)، ص (١٩٤٠) عن عبد بن حميد عن عبد الرزاق.
و أخرجه مسلم أيضا عن قتيبة بن سعيد، و أبي بكر بن أبي شيبة، و زهير بن حرب جميعا عن سفيان عن الزهري، عن الأعرج.
و أخرجه البخاري في: ٩٦- كتاب الاعتصام (٢٢) باب الحجة على من قال إن احكام النبي (صلّى اللّه عليه و سلّم) كانت ظاهرة.
[٣] صفحة (٢٨٠- ٢٨١) من كتاب «الرسالة» للشافعي، الفقرة (٧٧٢).