دلائل النبوة و معرفة أحوال صاحب الشريعة - أبو بكر البيهقي - الصفحة ٨٧ - باب ما جاء في دعائه لأهله و هو يريد نفسه و من في نفقته بالكفاف من الرّزق فرزقوا ذلك و صبروا عليه
(١)
باب ما جاء في دعائه لأهله و هو يريد نفسه و من في نفقته بالكفاف من الرّزق فرزقوا ذلك و صبروا عليه.
أخبرنا أبو بكر محمد بن محمد بن أحمد بن رجاء الأديب، قال أبو العباس الأصم، حدثنا الحسن بن علي بن عفان، حدثنا أبو أسامة، عن الأعمش (ح).
و أخبرنا أبو عبد اللّه الحافظ، حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب، حدثنا العباس بن محمد الدوري، حدثنا محاضر بن المورّع، حدثنا الأعمش، عن عمارة بن القعقاع، عن أبي زرعة، عن أبي هريرة، أن رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و سلّم)، قال: و في رواية أبي أسامة: قال: قال رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و سلّم): «اللهم اجعل رزق آل محمد قوتا».
رواه مسلم في الصحيح عن الأشج عن أبي أسامة [١].
و أخرجاه من أوجه عن الأعمش و قد مضى في أول هذا الكتاب كيف كان عيشهم.
[١] تقدم، و انظر فهرس الأحاديث الملحق بآخر الكتاب و قد أخرجه الستة سوى أبي داود، صحيح مسلم (٤: ٢٢٨١)، و معناه: اللهم ارزق آل محمد كفايتهم من غير إسراف، و جاء في رواية أخرى: كفافا: أي سدّ الرمق.