ربيع الأبرار و نصوص الأخبار - الزمخشري - الصفحة ٨٦ - الباب الثاني السماء و الكواكب و ذكر العرش و الكرسي
يا شمس با قطيفة المساكين # قربك اللّه متى تعودين
١٣-مناط العيوق [١] و مناط الثريا مثل في الاستبعاد، قال:
و أقرب من هذا الذي قد أردته # مناط الثريا من يد المتناول
١٤-نظر أعرابي إلى القمر حين طلع فأبصر به الطريق، و قد خاف أن يضل، فقال: ما عسيت أن أقول، إن قلت حسنك اللّه فقد فعل، و إن قلت رفعك اللّه فقد فعل.
١٥-يقال عند طلوع الشمس: سبحان من صورك و دورك و نورك، و إذا شاء كورك [٢] .
١٦-نظر أبو قصيصة ما جن من أهل الحجاز إلى هلال رمضان فقال: قد جئتني بقرنيك قطع اللّه أجلي أن لم أقطعك بالأسفار.
١٧-[شاعر]:
بد أن بنا و ابن الليالي كأنه # حسام جلت عنه القيون صقيل [٣]
فما زلت أفني كل يوم شبابه # إلى أن أتتك العيس و هو ضئيل
١٨-أدخل رجل إصبعيه في حلقي مقراض، و قال لمنجم: أيش ترى في يدي؟فقال: خاتمي حديد.
١٩-فقدت في دار بعض الرؤساء مشربة فضة، فوجه إلى ابن ماهان [٤] ، فقال: المشربة سرقت نفسها، فضحك منه، فاغتاظ و قال:
[١] العيوق: نجم يتلو الثريا و لا يتقدّمها.
[٢] قوّر الشيء: قطعه من وسطه خرقا مستديرا.
[٣] القين: الحداد جمع قيون، و يطلق أيضا على كل صانع.
[٤] ابن ماهان: هو علي بن عيسى بن ماهان، من كبار القادة في عصر الرشيد و الأمين العباسيين. و هو الذي حرّض الأمين على خلع المأمون من ولاية العهد. قتله قائد جيش المأمون طاهر بن الحسين في الريّ سنة ١٩٥ هـ. راجع ترجمته في البداية و النهاية ١٠: ٢٢٦