ربيع الأبرار و نصوص الأخبار - الزمخشري - الصفحة ٨٥ - الباب الثاني السماء و الكواكب و ذكر العرش و الكرسي
إذا ما الثريا في السماء تعرضت # تعرّض أثناء الوشاح المفصل [١]
٨-ذو الرمة [٢] :
وردت اعتسافا و الثريا كأنها # على قمة الرأس ابن ماء محلق
٩-آخر:
كأن الثريا فيه درّ تقاربت # مساقطه من سلكه فتجمعا
١٠-قيل لابن دكين [٣] : ما الدليل على أن المشتري سعد؟قال:
حسنه.
١١-أوحى اللّه إلى عيسى عليه السّلام أن كن للناس في الحلم كالأرض تحتهم، و في السخاء كالماء الجاري، و في الرحمة كالشمس و القمر، فإنهما يطلعان على البر و الفاجر.
١٢-الشمس تسميها صعاليك [٤] العرب قطيفة المساكين، و لذلك تكنى أم شملة قال قائلهم:
[١] هذا البيت من معلقة امرئ القيس المشهور و مطلعها: قفا نبك.. و أثناء الوشاح:
ثناياه. و المفصّل: الذي فصل بين كل خرزتين منه بلؤلؤة. و قد زعموا في شرح هذا البيت أنه لم يرد الثريا و إنما أراد الجوزاء لأن الثريا لا تتعرض مع أن لها اعتراضا عند السقوط فإنها تأخذ وسط السماء كما يأخذ الوشاح وسط المرأة. راجع شرح معلّقته في كتب الأدب المعروفة و في ديوانه.
[٢] ذو الرمة: هو غيلان بن عقبة بن نهيس بن مسعود العدوي، من مضر، أبو الحارث، شاعر امتاز بإجادة التشبيه، عشق ميّة المنقرية و اشتهر بها. ولد سنة ٧٧ هـ. و توفي بأصبهان، و قيل بالبادية سنة ١١٧ هـ. راجع ترجمته في معاهد التنصيص ٣: ٢٦٠ و خزانة الأدب ١: ٥١.
[٣] ابن دكين: هو الفضل بن دكين بن حماد التيمي، أبو نعيم، محدث حافظ من أهل الكوفة. من شيوخ البخاري و مسلم، و في أيامه امتحن المأمون الناس في مسألة القول بخلق القرآن. ولد سنة ١٣٠ هـ و توفي سنة ٢١٩ هـ. راجع ترجمته في الكامل لابن الأثير حوادث سنة ٢١٩.
[٤] الصعلوك: المسكين.