ربيع الأبرار و نصوص الأخبار - الزمخشري - الصفحة ٤٢ - الباب الأول الأوقات و ذكر الدنيا و الآخرة
تطاول هذا الليل حتى كأنه # إذا ما مضى تثنى عليه أوائله
٦٥-ابن الدمينة [١] :
نهاري نهار الناس حتى إذا دنا # لي الليل هزتني إليك المضاجع
أقضي نهاري بالأحاديث و المنى # و يجمعني و الهم بالليل جامع [٢]
٦٦-ابن دريد [٣] :
يا ليل لا تبح الإصباح حوزتنا # و لتحم جانبه أعناقك السود [٤]
٦٧-بنى ملك من بني إسرائيل مدينة فتنوّق [٥] في بنائها، ثم صنع
[١] ابن الدمينة:
هو عبد اللّه بن عبيد اللّه بن أحمد، من بني عامر بن تيم اللّه، من خثعم، أبو السريّ، و الدمينة أمّه، شاعر بدوي من أرق الناس شعرا. أكثر شعره الغزل و النسيب و الفخر، و هو من شعراء العصر الأموي. اغتاله مصعب بن عمرو السلولي و هو عائد من الحج في تبالة سنة ١٣٠ هـ. له ديوان شعر. الأعلام ٤: ١٠٢.
[٢] البيتان من قصيدة مطلعها:
أقمت على زمّان يوما و ليلة # لأنظر ما واشي أميمة صانع
و البيت الثاني جاء أولا في الأغاني و روايته:
أقضّي نهاري بالحديث و بالمنى # ........................
و رواية البيت الأول في الأغاني:
نهاري نهار الناس حتى إذا دنا # لي الليل هزّتني إليك المضاجع
راجع الأغاني ١٧: ١٠٥.
[٣] ابن دريد:
هو محمد بن الحسن بن دريد الأزدي، أبو بكر، من أئمة اللغة و الأدب. كانوا يقولون: ابن دريد أشعر العلماء و أعلم الشعراء. و هو صاحب المقصورة التي مدح بها آل ميكال. اتصل بالمقتدر العباسي فأجرى عليه في كل شهر خمسين دينارا فأقام في بغداد إلى أن توفي سنة ٣٢١ هـ. الأعلام ٦: ٨٠.
[٤] الحوزة: الناحية.
[٥] تنوّق في ملبسه أو مطعمه أو أموره: تجوّد فيها و تأنّق.