ربيع الأبرار و نصوص الأخبار - الزمخشري - الصفحة ٣٥٨ - الباب الثاني عشر الإخاء، و المحبة، و الصحبة، و الإلف و ما يقع بين الإخوان من الجفوة، و المصارحة و ذكر الحب و البغض في اللّه و الجوار
عطارديون يرون رائي # كأنما أهواؤهم أهوائي [١]
١٦-أعرابي: ودك عندي لا ينضى [٢] ملبوسه، و لا يتوى [٣]
محروسه، و لا يذوى [٤] مغروسه.
١٧-جعفر بن محمد [٥] : صحبة عشرين يوما قرابة.
١٨-قال رجل لضيغم العابد: أشتهي أن أشتري دارا في جوارك حتى ألقاك، قال: المودة التي يفسدها تراخي اللقاء مدخولة.
١٩-كتب رجل إلى أخ له: أما بعد فإن كان إخوان الثقة كثيرا فأنت أولهم، و إن كانوا قليلا فأنت أوثقهم، و إن كانوا واحدا فأنت هو.
٢٠-النبي صلّى اللّه عليه و سلّم: من أحب أخاه فليعلمه [٦] .
٢١-ابن مسعود رضي اللّه عنه: ما الدخان على النار بأدل من الصاحب على الصاحب.
٢٢-حكيم: من ودك لأمر ولى مع انقضائه.
٢٣-كاتب: دع رجلي و رجلك في نعل ما وسعهما القبال [٧] .
٢٤-أعرابي: المودة بين السلف ميراث بين الخلف.
٢٥-حافظ على الصديق و لو في الحريق.
[١] عطارديون: نسبة إلى عطارد و هو نجم من السيارات أقربها من الشمس.
[٢] نضى الثوب: نزعه. و أنضى الثوب و انتضاه: أبلاه.
[٣] يتوى: يهلك. و التّوى: الهلاك.
[٤] يقال: ذوى النبات: أي ذبل و نشف ماؤه.
[٥] جعفر بن محمد: هو جعفر الصادق. سادس الأئمة الاثني عشر عند الإماميّة. توفي سنة ١٤٨ هـ. تقدّمت ترجمته.
[٦] راجع الأحاديث النبوية الشريفة التي تبدأ بـ «من أحبّ» في «وهج الفصاحة في أدب النبي صلّى اللّه عليه و آله و سلّم» ص ٥٧٦.
[٧] القبال من النعل: زمامها و هو الذي يكون بين الإصبع الوسطى و التي تليها.