ربيع الأبرار و نصوص الأخبار - الزمخشري - الصفحة ٢٨١ - الباب التاسع البلاد و الديار و الأبنية و ما يتصل بها من ذكر العمارة و الخراب و حب الوطن
العروس، لاحتفال الناس في تجهيزها. و كان بو بكر الخوارزمي إذا وصف جارية قال: كأنها سوق العروس. و كأنها العافية في البدن، و كأنها مائة ألف دينار.
١٣٦-النبي صلّى اللّه عليه و آله و سلّم: سأله رجل عن الأشراط [١] ، فقال: تقارب الأسواق، قال: ما معنى تقارب الأسواق؟قال: أن يشكو الناس بعضهم إلى بعض قلة إصابتهم.
١٣٧-قالوا: لذة الدنيا في الغناء، و الزناء، و البناء.
١٣٨-أبو هريرة يرفعه: نعم البيت الحمّام يدخله الرجل المسلم، لأنه إذا دخله سأل اللّه الجنة، و استعاذ من النار.
١٣٩-الحسن بن علي. كانوا يستحبون إذا خرجوا من الحمام أن تتبين آثاره عليهم.
١٤٠-أبو موسى الأشعري، رفعه: أول من دخل الحمّام و وضعت له النورة [٢] سليمان عليه السّلام، و لما وجد حرها قال: أوه أوه من عذاب اللّه، أوه أوه قبل أن لا تنفع أوه أوه.
١٤١-عمر رضي اللّه عنه: نعم البيت الحمّام، يذهب بالدرن، و يذكّر بالنار.
١٤٢-علي رضي اللّه عنه: بئس البيت الحمّام، يبدي العورة، و يذهب بالحياء.
١٤٣-حمام منجاب [٣] بالبصرة، كانت إليه وجوه الناس
[١] الأشراط: العلامات. و أشراط الساعة (نهاية الدنيا) علاماتها.
[٢] النورة: حجر الكلس ثم غلب على أخلاط تضاف إلى الكلس من زرنيخ و غيره و يستعمل لإزالة الشعر.
[٣] منجاب: هو منجاب بن راشد بن أصرم الضبّي. قال الثعالبي ينسب إلى امرأة يقال لها منجاب و فيه يقول الشاعر:
يا ربّ قائلة يوما و قد تعبت # كيف السبيل إلى حمام منجاب