ربيع الأبرار و نصوص الأخبار - الزمخشري - الصفحة ٢٣١ - الباب الثامن الشجر و النبات و الفواكه و الرياحين و البساتين و الرياض و ذكر الجنة
نساء بني سعد.
١٢١-يقولون في البر: كأنه قطع الأوتار، و براية الذهب، و فلق الزجاج، و أفواه النغران [١] ، و أنت مثل الجوز يمنع خيره صحاحا، و يعطي خيره حين يكسر.
١٢٢-يقولون إذا سقطت النثرة [٢] نظرت الأرض بإحدى عينيها، و إذا سقطت الجبهة [٣] نظرت بكلتا عينيها. و معنى نظرت بإحدى عينيها:
اجترأت الأرض على النبات فأطلعت؛ و نظرت بكلتي عينيها:
سخنت و لانت، فازدادت جرأة على البنات، و ظهر في حد الشتاء انكسار.
١٢٣-الحمّى في أصول النخل.
١٢٤-من الصنوبر يستخرج القطران، و من الأرزن [٤] الزفت، بأن توقد النار بقربه، فإذا أصابه الحر عرق و سال في ضروب من العلاج.
١٢٥-الأنعام تدخل الرياض فتجتنب مواضع السموم بطباعها، و تخطاها و لا تلتفت الفتها، فلا تغلط الإبل إلا في البيش [٥] وحده، و لا الخيل إلا في الدفلى.
١٢٦-يقال للتمر: أبو عون، و للرطب: أبو السمح، و للتين: أبو
[١] النغران: فرخ العصفور الصغير.
[٢] النثرة: هو، كما في التهذيب، كوكب في السماء كأنه لطخ سحاب حيال كوكبين تسميه العرب نثرة الأسد و هي من منازل القمر، و هي في علم النجوم من برج السرطان. (اللسان مادة نثر) .
[٣] الجبهة: عبارة عن أربعة كواكب منزلها القمر يقال لها جبهة الأسد. (اللسان مادة جبه) .
[٤] الأرزن: شجر صلب تتّخذ منه عصيّ صلبة. قال ابن بري لشاعر:
أعددت للضيفان كلبا ضاريا # عندي و فضل هراوة من أرزن
[٥] البيش: نبت ببلاد الهند و هو سمّ (اللسان مادة بيش) و هو في تاج العروس: نبات كالزنجبيل رطبا يابسا و ربما نبت فيه سمّ قتال لكل حيوان.