ربيع الأبرار و نصوص الأخبار - الزمخشري - الصفحة ١٧٨ - الباب السادس الأرض و الجبال و الحجارة و الحصى و جواهر الأرض و المفاوز و ذكر الرجفة و الخسف
-الملح الكشي [١] من خصائص سعد [٢] سمرقند، يكون أحمر، فإذا دق كان أشد بياضا من غيره.
٤١-افتتح هشام بن عمرو [٣] القندهار [٤] فوجد سارية من حديد طولها مائة ذراع، ثلاثون منها في الأرض: فسأل عنها، فقيل: قدم تبع [٥]
بلادنا و معه أبناء فارس فافتتحوها، و قالوا لا نجاوز هذه البلاد أبدا، و عمدوا إلى سيوفهم فضربوها حديدة واحدة فهي هذه.
٤٢-قيل لأعرابي: صف الزلزلة، فقال: كأنها فرس انتفض ثم راجع.
٤٣-عمر [٦] : عنه عليه الصلاة و السلام: إذا جار الحاكم قلّ المطر، و إذا غدر بالذمة ظفر العدو، و إذا ظهرت الفاحشة كانت الرجفة.
٤٤-أبو هريرة: عنه عليه الصلاة و السلام: لتقمص [٧] بكم قماص البكر [٨] ، يعني الأرض و رجفتها.
[١] كشّ: اسم قرية قريبة من جرجان.
[٢] سعد: عروق طيّبة الريح.
[٣] هشام بن عمرو: هو هشام بن عمرو بن عمود بن بسطام التغلبي الوائلي. عرف بصاحب السند، و افتتح كشمير و الملتان و القندهار و بنى مسجدا في الأخيرة، و عاد إلى بغداد سنة ١٥٧ هـ معزولا و توفي بعد ذلك. راجع ترجمته في النجوم الزاهرة ٢: ١٦.
[٤] قندهار: مدينة من بلاد السند أو الهند مشهورة في الفتوح. راجع معجم البلدان ٤: ٤٠٢.
[٥] تبّع: هو تبّع الحميري، حسان بن أسعد أبي كرب من أعظم تبابعة اليمن. عاش في القرية العاشر قبل الهجرة أو قبل ذلك. كان كثير الغارات. يقال إنه اتخذ مدينتي مأرب و ظفار لسكناه، الأولى للشتاء و الثانية للصيف و ثار عليه جماعة فقتلوه. راجع ترجمته في التيجان ٢٩٧ و فيه أنه قضى على قبائل جديس باليمامة بعد طغيانهم على طسم و قتله أخوه عمرو في مؤامرة عليه مع بعض قادة حمير.
[٦] عمر: هو الخليفة عمر بن الخطاب.
[٧] لتقمص: لتنفر و تضرب برجليها.
[٨] البكر: الفتى من الإبل.