ربيع الأبرار و نصوص الأخبار - الزمخشري - الصفحة ٤٤٩
١٦-عبد اللّه بن خنيق الأنطاكي [١] : ما بقي على وجه الأرض مستوحش منه، أولهم أنا.
١٧-مر أبو سفيان [٢] بعد إسلامه بأحد، فقيل له: أي يوم لك هاهنا!!فقال: و الآن لو وجدت رجالا.
١٨-إذا كان آخر الزمان قام القريع [٣] بصفع البابغان [٤] :
١٩-وجد في صندوق عبد اللّه بن الزبير صحيفة فيها مكتوب: إذا كان الحديث خلفا [٥] ، و المقيت [٦] إلفا، و كان الولد غيظا، و الشتاء غيضا، و غاض الكرام غيضا، و فاض اللئام فيضا، فأعنز عفر، في جبل قفر، خير من ملك بني النضر [٧] .
٢٠-إسماعيل بن عمّار الأسدي [٨] :
بكت دار بشر شجوها إذ تبدّلت # هلال بن مرزوق ببشر بن غالب
[١] عبد اللّه بن خنيق الأنطاكي: و لعلّه عبد اللّه بن حبيب بن النعمان بن مسلم الأنطاكي كما جاء في معجم البلدان.
[٢] أبو سفيان: هو والد معاوية بن أبي سفيان. تقدّمت ترجمته.
[٣] القريع: نوع من الطير من الجوارح يصيد الجرذان و فراخ الطيور.
[٤] البابغان: هو الببّغاء الطائر المعروف الذي يردّد كلام الإنسان و يقتنى في البيوت في قفص.
[٥] الحديث الخلف: الرديء.
[٦] الحديث المقيت: البغيض.
[٧] النضر: هو النضر بن كنانة بن خزيمة بن مدركة، من بني نزار، من عدنان، جدّ جاهلي، من سلسلة النسب النبوي. كنيته أبو يخلد و قيل: اسمه قيس، و لقّب بالنضر لجماله. بنوه قبائل و بطون كثيرة. كانت مساكنهم حول مكة و ما والاها. و في النسّابين من يرى أنه هو «قريش» . أمّه: برة بنت مر بن أد. راجع الكامل لابن الأثير ٢: ١٠ و الطبري ٢: ١٨٨ و سبائك الذهب ١٠ و جمهرة الأنساب ١٠-١٧٠.
[٨] إسماعيل بن عمار الأسدي: لم نقف له على ترجمة.