ربيع الأبرار و نصوص الأخبار - الزمخشري - الصفحة ٤٣١ - الباب الرابع عشر البخت و ذكر الإقبال و الإدبار و السعد و النحس و اليمن و الشؤم و النكد و الخيبة و الفلج و الرزق و الحرمان
الباب الرابع عشر البخت و ذكر الإقبال و الإدبار و السعد و النحس و اليمن و الشؤم و النكد و الخيبة و الفلج و الرزق و الحرمان
١-ثوبان [١] عن النبي صلّى اللّه عليه و سلّم أنه قال: إن الرجل ليحرم الرزق بالذنب يصيبه، أ لا ترى أن آدم كان في الجنة في عيش رغد، فأخرج منها إلى الدنيا بالمعصية التي كانت منه.
٢-موسى عليه السّلام قال في مناجاته: يا رب لم ترزق الأحمق و تحرم العاقل؟فقال: ليعلم العاقل أنه ليس في الرزق حيلة لمحتال.
٣-كان أبو نافع مولى أبي بكر الصديق رضي اللّه عنه تاجرا مجدودا [٢] ، إذا اشترى شيئا غلا من يومه، و إذا باعه رخص من يومه، فقيل لكل مبخوت: له بخت أبي نافع.
٤-قسم عمر رضي اللّه عنه قسما، فأمر لرجل بلقحة [٣] ، فاتبعها فصيلان لها، فردهما، فقال عمر: دعها، ثم تمثل بقول علقمة بن
[١] ثوبان: هو ثوبان بن بجدد، مولى رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم اشتراه الرسول ثم أعتقه فخدمه إلى أن مات. كان صحابيا مشهورا لا يسأل أحدا شيئا. راجع ترجمته في تهذيب التهذيب ٢: ٣١ و الإصابة ١: ٢١٢.
[٢] التاجر المجدود: هو التاجر المحظوظ و سترد لفظة «الجدّ» بمعنى الحظ كثيرا في هذا الباب.
[٣] اللّقحة: الناقة الغزيرة اللّبن.