ربيع الأبرار و نصوص الأخبار - الزمخشري - الصفحة ٣٧٠ - الباب الثاني عشر الإخاء، و المحبة، و الصحبة، و الإلف و ما يقع بين الإخوان من الجفوة، و المصارحة و ذكر الحب و البغض في اللّه و الجوار
و بينهما من المخالصة و المخالطة ما لم يكن بين نفسين قط، و لم يكن بينهما صرم و لا جفوة؛ و قيل لهما: علام تصادقتما؟قالا على بغض العامة!!!.
٨٦-و للكميت:
إذا قبضت نفس الطرماح أخلقت # عرى المجد و استرخي عنان القصائد
٨٧-و نحوه تزوج السيد الحميري [١] ببنت الفجاءة [٢] و اتفاقهما عمرهما.
٨٨-قال أسماء بن خارجة الفزاري [٣] : إذا قدمت المودة سمج الثناء؛ فنظمه من قال:
إذا صفت المودة بين قوم # و دام ولاؤهم سمج الثناء
٨٩-قيل لخالد بن صفوان: أي أخوانك أحب إليك؟قال: الذي يسد خللي، و يغفر زللي، و يقبل عللي.
[١] السيد الحميري: هو إسماعيل بن محمد بن يزيد بن ربيعة بن مفرغ. شاعر إمامي متقدّم، كان يتعصّب لبني هاشم تعصبا شديدا و أكثر شعره في مدحهم. ولد في «نعمان» واد قريب من الفرات على أرض الشام قريب من الرحبة، و نشأ بالبصرة و عاش مترددا بينها و بين الكوفة. و مات ببغداد، و قيل بواسط، و كان يشار إليه في التصوّف و الورع. توفي سنة ١٧٣ هـ. راجع ترجمته في روضات الجنات ١: ٢٨ و الذريعة ١: ٣٣٣ و سفينة البحار ١: ٣٣٦.
[٢] بنت الفجاءة: لعلّها أخت قطري بن الفجاءة رئيس الخوارج.
[٣] أسماء بن خارجة: هو أسماء بن خارجة بن حصن بن حذيفة الفزاري، تابعي من رجال الطبقة الأولى من أهل الكوفة. توفي سنة ٦٦ هـ.
راجع ترجمته في تذهيب الكمال ٤٢٠ و السمط الثمين ١٧٣ و تاريخ الإسلام ٣:
١٣٣.