ربيع الأبرار و نصوص الأخبار
(١)
الجزء الاول
٥ ص
(٢)
المقدمة
٥ ص
(٣)
الزمخشري (467-538 هـ)
٥ ص
(٤)
نسبه
٥ ص
(٥)
عصره
٥ ص
(٦)
اسرته
٦ ص
(٧)
مراحل حياته
٧ ص
(٨)
وفاته
١٠ ص
(٩)
شيوخه
١٠ ص
(١٠)
تلامذته
١١ ص
(١١)
عقيدته و مذهبه
١٢ ص
(١٢)
أخلاقه
١٢ ص
(١٣)
ثناء العلماء عليه
١٣ ص
(١٤)
مصنّفاته
١٣ ص
(١٥)
كتاب ربيع الأبرار
١٦ ص
(١٦)
مقدمة المؤلف
١٩ ص
(١٧)
الباب الأول الأوقات و ذكر الدنيا و الآخرة
٢٥ ص
(١٨)
الباب الثاني السماء و الكواكب و ذكر العرش و الكرسي
٨٣ ص
(١٩)
الباب الثالث السحاب و المطر و الثلج و الرعد و البرق و ما يتصل بذلك من ذكر الاستمطار و غيره
١٠٩ ص
(٢٠)
الباب الرابع الهواء و الريح و النسيم و الحر و البرد و الظل
١٣١ ص
(٢١)
الباب الخامس النار و أنواعها و أحوالها، و ذكر نار جهنم و أهوالها و السراج و الشمعة و نحو ذلك
١٤٥ ص
(٢٢)
الباب السادس الأرض و الجبال و الحجارة و الحصى و جواهر الأرض و المفاوز و ذكر الرجفة و الخسف
١٦٧ ص
(٢٣)
الباب السابع الماء و البحار و الأودية و الأنهار و العيون و الآبار و ما اتصل بذلك و ناسبه من ذكر السفن و السباحة و غيرها
١٨٤ ص
(٢٤)
الباب الثامن الشجر و النبات و الفواكه و الرياحين و البساتين و الرياض و ذكر الجنة
٢٠٣ ص
(٢٥)
الباب التاسع البلاد و الديار و الأبنية و ما يتصل بها من ذكر العمارة و الخراب و حب الوطن
٢٤٥ ص
(٢٦)
الباب العاشر الملائكة و الانس و الجن و الشيطان و قبيله
٣٠٧ ص
(٢٧)
الباب الحادي عشر الأنفة و الاباء و الحمية و الإجارة و الإغاثة و النصرة و الذب عن الحريم و الغيرة و غير ذلك
٣٣٥ ص
(٢٨)
الباب الثاني عشر الإخاء، و المحبة، و الصحبة، و الإلف و ما يقع بين الإخوان من الجفوة، و المصارحة و ذكر الحب و البغض في اللّه و الجوار
٣٥٥ ص
(٢٩)
الباب الثالث عشر التأديب و التعليم و التثقيف و السياسة و ذكر المعلمين و المقومين، و الضرب و القيد و الحبس و النكال و نحو ذلك
٤١١ ص
(٣٠)
الباب الرابع عشر البخت و ذكر الإقبال و الإدبار و السعد و النحس و اليمن و الشؤم و النكد و الخيبة و الفلج و الرزق و الحرمان
٤٣١ ص
(٣١)
الباب الخامس عشر تبدل الأحوال و اختلافها و تبدل الدول و انقلابها و وقوع الفتن و النوائب و عزل الولاة و سوء عواقبهم و نحو ذلك
٤٤٥ ص
 
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٧ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص
٣٠٣ ص
٣٠٤ ص
٣٠٥ ص
٣٠٦ ص
٣٠٧ ص
٣٠٨ ص
٣٠٩ ص
٣١٠ ص
٣١١ ص
٣١٢ ص
٣١٣ ص
٣١٤ ص
٣١٥ ص
٣١٦ ص
٣١٧ ص
٣١٨ ص
٣١٩ ص
٣٢٠ ص
٣٢١ ص
٣٢٢ ص
٣٢٣ ص
٣٢٤ ص
٣٢٥ ص
٣٢٦ ص
٣٢٧ ص
٣٢٨ ص
٣٢٩ ص
٣٣٠ ص
٣٣١ ص
٣٣٢ ص
٣٣٣ ص
٣٣٤ ص
٣٣٥ ص
٣٣٦ ص
٣٣٧ ص
٣٣٨ ص
٣٣٩ ص
٣٤٠ ص
٣٤١ ص
٣٤٢ ص
٣٤٣ ص
٣٤٤ ص
٣٤٥ ص
٣٤٦ ص
٣٤٧ ص
٣٤٨ ص
٣٤٩ ص
٣٥٠ ص
٣٥١ ص
٣٥٢ ص
٣٥٣ ص
٣٥٤ ص
٣٥٥ ص
٣٥٦ ص
٣٥٧ ص
٣٥٨ ص
٣٥٩ ص
٣٦٠ ص
٣٦١ ص
٣٦٢ ص
٣٦٣ ص
٣٦٤ ص
٣٦٥ ص
٣٦٦ ص
٣٦٧ ص
٣٦٨ ص
٣٦٩ ص
٣٧٠ ص
٣٧١ ص
٣٧٢ ص
٣٧٣ ص
٣٧٤ ص
٣٧٥ ص
٣٧٦ ص
٣٧٧ ص
٣٧٨ ص
٣٧٩ ص
٣٨٠ ص
٣٨١ ص
٣٨٢ ص
٣٨٣ ص
٣٨٤ ص
٣٨٥ ص
٣٨٦ ص
٣٨٧ ص
٣٨٨ ص
٣٨٩ ص
٣٩٠ ص
٣٩١ ص
٣٩٢ ص
٣٩٣ ص
٣٩٤ ص
٣٩٥ ص
٣٩٦ ص
٣٩٧ ص
٣٩٨ ص
٣٩٩ ص
٤٠٠ ص
٤٠١ ص
٤٠٢ ص
٤٠٣ ص
٤٠٤ ص
٤٠٥ ص
٤٠٦ ص
٤٠٧ ص
٤٠٨ ص
٤٠٩ ص
٤١٠ ص
٤١١ ص
٤١٢ ص
٤١٣ ص
٤١٤ ص
٤١٥ ص
٤١٦ ص
٤١٧ ص
٤١٨ ص
٤١٩ ص
٤٢٠ ص
٤٢١ ص
٤٢٢ ص
٤٢٣ ص
٤٢٤ ص
٤٢٥ ص
٤٢٦ ص
٤٢٧ ص
٤٢٨ ص
٤٢٩ ص
٤٣٠ ص
٤٣١ ص
٤٣٢ ص
٤٣٣ ص
٤٣٤ ص
٤٣٥ ص
٤٣٦ ص
٤٣٧ ص
٤٣٨ ص
٤٣٩ ص
٤٤٠ ص
٤٤١ ص
٤٤٢ ص
٤٤٣ ص
٤٤٤ ص
٤٤٥ ص
٤٤٦ ص
٤٤٧ ص
٤٤٨ ص
٤٤٩ ص
٤٥٠ ص
٤٥١ ص
٤٥٢ ص
٤٥٣ ص
٤٥٤ ص
٤٥٥ ص
٤٥٦ ص
٤٥٧ ص
٤٥٨ ص
٤٥٩ ص
٤٦٠ ص
٤٦١ ص
٤٦٢ ص
٤٦٣ ص
٤٦٤ ص
٤٦٥ ص
٤٦٦ ص
٤٦٧ ص
٤٦٨ ص
٤٦٩ ص
٤٧٠ ص
٤٧١ ص
٤٧٢ ص
٤٧٣ ص
٤٧٤ ص
٤٧٥ ص
٤٧٦ ص
٤٧٧ ص

ربيع الأبرار و نصوص الأخبار - الزمخشري - الصفحة ٢٥٩ - الباب التاسع البلاد و الديار و الأبنية و ما يتصل بها من ذكر العمارة و الخراب و حب الوطن

٦٠-قال‌ [١] :

لنا سمك نكبّبه مشهّر # و عند غلامنا جنب مبزر [٢]

و فرّوجان قد رعيا زمانا # لباب البر في أبيات كسكر [٣]

و ينسب إليها الجداء و السمك الصحناة [٤] .

٦١-كان الرشيد يقول لموسى الكاظم بن جعفر [٥] : يا أبا الحسن خذ فدك‌ [٦] حتى أردها عليك، فيأبى، حتى ألح عليه فقال: لا آخذها إلا


[١] قيل إن البيتين للشاعر عمران بن حطان بن السدوسي المتوفى سنة ٨٤. ترجمته في الإصابة ت ٦٨٧١ و خزانة البغدادي ٢: ٤٣٦.

[٢] نكبّبه: نجعله كبابا و هو المشوي من اللحم و السمك و غيره. و مشهر: مشهور و الجنب: أراد شقّ الشاة. و الجنب المبزّر: المخلوط بالتوابل.

[٣] البرّ: القمح. و كسكر: تقدم تحديدها و تعريفها.

[٤] الصحناة: أدام يتخذ من صغار السمك.

[٥] موسى الكاظم بن جعفر: هو موسى بن جعفر الصادق بن محمد الباقر، أبو الحسن، سابع الأئمة الاثني عشر، عند الإمامية. كان من سادات بني هاشم، و من أعبد أهل زمانه، و أحد كبار العلماء الأجواد، ولد في الأبواء (قرب المدينة) و سكن المدينة، فأقدمه المهدي العباسي إلى بغداد ثم ردّه إلى المدينة. و بلغ الرشيد أن الناس يبايعون للكاظم فيها، فلمّا حج مرّ بها سنة ١٧٩ هـ فاحتمله معه إلى البصرة و حبسه عند واليها عيسى بن جعفر سنة واحدة ثم نقله إلى بغداد فتوفي فيها سجينا، و قيل:

قتل سنة ١٨٣. راجع ترجمته في وفيات الأعيان ٢: ١٣١ و ابن خلدون ٤: ١١٥ و البداية و النهاية ١٠: ١٨٣ و الأعلام ٧: ٣٢١.

[٦] فدك: قرية بالحجاز بينها و بين المدينة يومان، أفاءها اللّه على رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم في سنة سبع صلحا، و ذلك أن النبي صلّى اللّه عليه و آله و سلّم لما نزل خيبر و فتح حصونها و لم يبق إلاّ ثلث و اشتدّ بهم الحصار راسلوا رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم يسألونه أنه ينزلهم على الجلاء و فعل و بلغ ذلك أهل فدك فأرسلوا إلى رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم أن يصالحهم على النصف من ثمارهم و أموالهم فأجابهم إلى ذلك فهي مما لم يوجف عليه بخل و لا ركاب فكانت خالصة لرسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم. نحلها رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم إلى ابنته فاطمة فلما توفي الرسول طالبت بها فاطمة فلم تعطها إلى أن ولي عمر بن عبد العزيز الخلافة فكتب إلى عاملة بالمدينة يأمره بردّ فدك إلى ولد فاطمة فكانت في أيديهم، فلما ولي يزيد بن عبد الملك قبضها فلم تزل في أيدي بني أمية حتى ولي أبو العباس السفاح الخلافة فدفعها إلى الحسن بن الحسن بن علي بن أبي طالب فكان هو القيّم عليها يفرّقها في بني علي بن أبي طالب، فلما ولي المنصور قبضها عنهم، فلما ولي المهدي بن المنصور الخلافة أعادها عليهم ثم قبضها موسى الهادي و من بعده إلى أيام المأمون فجاءه رسول اللّه بني علي بن أبي طالب فطالب بها فأمر أن يسجّل لهم بها، فكتب السجل و قرئ على المأمون. راجع معجم البلدان ٤: ٢٣٨ و راجع تفاصيل قصة هذه القرية في كتاب «فدك في التاريخ» لمحمد باقر الصدر طبعة دار التعارف ١٩٨٣ م ١٤٠٣ هـ.