ربيع الأبرار و نصوص الأخبار - الزمخشري - الصفحة ١٧٠ - الباب السادس الأرض و الجبال و الحجارة و الحصى و جواهر الأرض و المفاوز و ذكر الرجفة و الخسف
أنها لعمر بن أبي الحدير البلوي.
١٢-لما بلغ عمر رضي اللّه عنه أن نازلة البصرة اتخذوا الضياع، و عمروا الأرضين، كتب إليهم لا تنهكوا وجه الأرض فإن شحمتها في وجهها. قالوا: شحمة الأرض موضع الريع منها.
١٣-الزرع لا يبلغ النهاية إلا ببركتين: بركة السماء بأن تسقيه من مائها، و بركة الأرض بأن تربيه من ترابها.
١٤-زياد بن أبيه: أحسنوا إلى المزارعين فإنكم لا تزالون سمانا ما سمنوا.
١٥-لا ضيعة على من له ضيعة.
١٦-إبراهيم بن إسحاق المصعبي [١] : كيمياء الملوك العمارة، و لا تحسن بهم التجارة.
١٧-الضيعة إن تعهدتها ضعت، و إن لم تتعهدها ضاعت.
١٨-قال مدني لمزبد [٢] : أريد أن أشتري عنان جارية أبي العراقيب، قال: ويلك و من أين لك ثمنها؟قال: أبيع قطيعة جدي، قال: و أي قطيعة كانت لجدك؟و اللّه إن كان ملك جدك إلا قطيعة الرحم.
١٩-في الحديث: إن الجفاء و القسوة في الفدادين [٣] ، هم الأكرة [٤] ، من الفديد الجلبة، لأنهم يفدون في سوق البهائم.
٢٠-الضياع مدارج [٥] الهموم، و كتب الوكلاء سفاتج [٦] الغموم.
[١] إبراهيم بن إسحاق المصعبي: هو إبراهيم بن إسحاق بن إبراهيم بن مصعب الخزاعي. من أمراء الدولة العباسية. راجع أخباره في تاريخ الطبري و ابن الأثير.
[٢] مزبد: هو مزبد المدني: نشأ بالمدينة عابثا و انتقل إلى العراق في أيام المهدي.
[٣] الفدادين: أراد المكارين و الجمالين و الرعيان لغلظ أصواتهم و جفائهم.
[٤] الأكرة: جمع أكر و هو الفلاح و الزارع.
[٥] المدارج: الوسائل و الطرق.
[٦] سفاتج جمع سفتجة و هي كتاب صاحب المال لوكيله أن يدفع مالا قراضا يأمن به من خطر الطريق.