الصحيح من سيرة النبي الأعظم صلّى الله عليه وآله - العاملي، السيد جعفر مرتضى - الصفحة ٢٤ - قسوة و جرأة
خديجة و أم سلمة و ميمونة مثلا. . من سلوك خاضع لمقام النبوة و الرسالة.
أما سائر أمهات المؤمنين، و خصوصا حفصة و كذلك أم حبيبة. . فكنّ يتأثرن بالأجواء التي تثيرها عائشة نفسها، التي كانت تحرك الأمور باتجاه حالة من التوتر و المشاحنات التي لا مبرر لها، دون أن يردعها عن ذلك ما ينشأ عنه من أذى، بل و من إهانة لرسول اللّه «صلّى اللّه عليه و آله» ، و لأهل بيته الأطهار صلوات اللّه و سلامه عليهم أجمعين.
بل و لعل من أوضح مفردات هذا الواقع قولها لرسول اللّه «صلّى اللّه عليه و آله» : إن اللّه يسارع في هواك [١].
[١] الدر المنثور ج ٥ ص ٢١٠ و ٢١١ عن البخاري، و مسلم، و ابن أبي شيبة، و ابن المنذر، و ابن ماجة، و عبد بن حميد، و ابن جرير، و الحاكم و صححه، و ابن مردويه، و أحمد، و ابن أبي حاتم، و راجع ما عن ابن سعد أيضا. و راجع: تفسير الصافي ج ٤ ص ١٩٦ و أحكام القرآن للجصاص ص ٤٧٩ و تفسير القرآن العظيم ج ٣ ص ٢٥ و ج ١٤ ص ٢٠٨ و ٢١٤ و البحار ج ٢٢ ص ١٨١ و فتح القدير ج ٤ ص ٢٩٥ و موسوعة التاريخ الإسلامي ج ٢ ص ٢٤٥ و مجمع البيان (ط مؤسسة الأعلمي) ج ٨ ص ١٧١ و نور الثقلين ج ٤ ص ٢٩٣ و الميزان (تفسير) ج ١٦ ص ٣٤٢ و راجع: المبسوط للطوسي ج ٤ ص ١٥٨ و الصراط المستقيم ج ٣ ص ١٦٦ و شرح مسلم للنووي ج ١٠ ص ٤٩ و كتاب الأربعين للشيرازي ص ٦٢٥ و البحار ج ٢٢ ص ١٨١ و صحيح البخاري ج ٦ ص ٢٤ و عن مسند أحمد ج ٦ ص ٢٦١ و عن فتح الباري ج ٨ ص ٤٠٥ و ج ٩ ص ١٤٢ و عمدة القاري ج ١٩ ص ١١٩ و ج ٢٠ ص ١٠٩ و الديباج على مسلم ج ٤ ص ٧١ و حاشية السندي على النسائي ج ٦ ص ٥٤ و تخريج الحاديث و الآثار ج ٣ ص ١١٨ و تغليق التعليق ج ٤ ص ٤١٠ و تفسير جوامع الجامع ج ٣ ص ٧٥-