الصحيح من سيرة النبي الأعظم صلّى الله عليه وآله - العاملي، السيد جعفر مرتضى - الصفحة ٢٠٧ - بغضهم عليا عليه السّلام
و في رواية: فكتب خالد إلى رسول اللّه «صلى اللّه عليه و آله» ، فقلت: ابعثني، فبعثني، فجعل يقرأ الكتاب و أقول: صدق، فإذا النبي «صلى اللّه عليه و آله» قد احمر وجهه، فقال: «من كنت وليه فعلي وليه» .
ثم قال: «يا بريدة أتبغض عليا» ؟
فقلت: نعم.
قال: «لا تبغضه، فإن له الخمس أكثر من ذلك» [١].
و في رواية: «و الذي نفسي بيده لنصيب علي في الخمس أفضل من و صيفة، و إن كنت تحبه فازدد له حبا» [٢].
[١] سبل الهدى ج ٦ ص ٢٣٦ و راجع: نيل الأوطار ج ٧ ص ١١٠ و العمدة لابن البطريق ص ٢٧٥ و نهج السعادة ج ٥ ص ٢٨٣ و مسند أحمد ج ٥ ص ٣٥٩ و صحيح البخاري (ط دار المعرفة) ج ٥ ص ١١٠ و السنن الكبرى للبيهقي ج ٦ ص ٣٤٢ و فتح الباري ج ٨ ص ٥٣ و عمدة القاري ج ١٨ ص ٦ و تحفة الأحوذي ج ١٠ ص ١٤٥ و خصائص أمير المؤمنين «عليه السلام» للنسائي ص ١٠٢ و معرفة السنن و الآثار ج ٥ ص ١٥٦ و تاريخ مدينة دمشق ج ٤٢ ص ١٩٤ و ١٩٥ و أسد الغابة ج ١ ص ١٧٦ و تهذيب الكمال ج ٢٠ ص ٤٦٠ و البداية و النهاية ج ٧ ص ٣٨٠ و جواهر المطالب في مناقب الإمام علي «عليه السلام» لابن الدمشقي ج ١ ص ٨٨ و شرح إحقاق الحق ج ٦ ص ٨٦ و ج ١٦ ص ٤٥٣ ج ٢١ ص ٥٣٢ و ج ٢٣ ص ٢٧٥ و ٢٧٦ و ٢٧٧ و ٢٧٨ و ج ٣٠ ص ٢٧٨.
[٢] راجع: سبل الهدى و الرشاد ج ٦ ص ٢٣٦ و نيل الأوطار ج ٧ ص ١١١ و العمدة لابن البطريق ص ٢٧٥ و البحار ج ٣٩ ص ٢٧٧ و نهج السعادة ج ٥ ص ٢٨٥ و مسند أحمد ج ٥ ص ٣٥١ و مجمع الزوائد ج ٩ ص ١٢٧ و فتح الباري ج ٨ ص ٥٣ و عمدة القاري ج ١٨ ص ٧ و السنن الكبرى للنسائي ج ٥ ص ١٣٦-