الصحيح من سيرة النبي الأعظم صلّى الله عليه وآله - العاملي، السيد جعفر مرتضى - الصفحة ١٦ - إبراهيم ابن رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله
الموارد في كتابه القيم: «الغدير» ج ٦ ص ١٦٠-١٦٦ فراجعه. .
٢-و عن موقف النبي «صلّى اللّه عليه و آله» من فاطمة «عليها السلام» نقول:
ليت النبي الأكرم «صلّى اللّه عليه و آله» كان حاضرا يوم هجموا على بيتها، و أسقطوا جنينها، و أحرقوا بابها، و كشفوا بيتها، و تسببوا باستشهادها مظلومة مكلومة، ليكون «صلّى اللّه عليه و آله» هو الذي يبلسم جراحها، و يكفكف دموعها، و يدافع عنها. .
إبراهيم ابن رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله:
و في شهر ذي الحجة من سنة ثمان ولد إبراهيم ابن رسول اللّه «صلّى اللّه عليه و آله» من مارية في موضع يقال له: العالية في المدينة، و كانت قابلتها سلمى زوجة أبي رافع، فأخبر زوجها أبو رافع رسول اللّه «صلّى اللّه عليه و آله» بولادته، فوهب له عبدا.
و سماه النبي «صلّى اللّه عليه و آله» إبراهيم، و عق عنه يوم سابعه بشاة، و حلق رأسه، فتصدق بزنة شعره فضة على المساكين، و أمر بشعره فدفن في الأرض.
و تنافست فيه نساء الأنصار أيتهن ترضعه، فدفعه «صلّى اللّه عليه و آله» إلى أم بردة بنت المنذر بن زيد، و زوجها البراء بن أوس.
و كان «صلّى اللّه عليه و آله» يأتي أم بردة فيقيل عندها، و يؤتى بإبراهيم.