الصحيح من سيرة النبي الأعظم صلّى الله عليه وآله - العاملي، السيد جعفر مرتضى - الصفحة ٢٦٧ - بالنسبة للذين قتلهم الأسد في البئر نقول
قبائل المزدحمين لأن الساقطين أيضا كانوا منهم [١].
و جاء في نص آخر أنه «عليه السلام» قال: الأول فريسة الأسد، و غرّم أهله ثلث الدية لأهل الثاني، و غرّم الثاني لأهل الثالث ثلثي الدية. . و غرّم الثالث لأهل الرابع الدية كاملة [٢].
و ذكر التستري: أن الوجه في ذلك: أن هلاك الأول لم يكن مستندا إلى أحد. .
و الثاني كان هلاكه مستندا إلى ثلاثة أمور: جذب الأول، و سقوط الثالث و الرابع فوقه، و كان هو السبب في سقوطهما، فيكون ثلث قتله مستندا إلى الأول فله الثلث.
و الثالث كان ثلث قتله مستندا إلى نفسه بجذب الرابع، فيكون له الثلثان فقط على الثاني.
و الرابع كان جميع قتله مستندا إلى الثالث، فكان عليه تمام ديته [٣].
[١] قضاء أمير المؤمنين علي «عليه السلام» ص ٣٦.
[٢] راجع: الوسائل (ط الإسلامية) ج ٩ ص ١٧٦ و قضاء أمير المؤمنين علي «عليه السلام» للتستري ص ٣٥ عن الإرشاد، و عن المشايخ الثلاثة، و المناقب، و مسند أحمد، و أمالي أحمد بن منيع. و راجع: دعائم الإسلام ج ٢ ص ٤١٨ و مستدرك الوسائل ج ١٨ ص ٣١٣ و شرح الأخبار ج ٢ ص ٣٣١ و الإرشاد للشيخ المفيد ج ١ ص ١٩٦ و مناقب آل أبي طالب لابن شهرآشوب ج ٢ ص ١٩٨ و البحار ج ٤٠ ص ٢٤٥ و ج ١٠١ ص ٣٩٣ و جامع أحاديث الشيعة ج ٢٦ ص ٣٣٨ و ٣٣٩.
[٣] قضاء أمير المؤمنين علي «عليه السلام» ص ٣٥ و ٣٦.