الصحيح من سيرة النبي الأعظم صلّى الله عليه وآله - العاملي، السيد جعفر مرتضى - الصفحة ٢١ - جبرئيل يبرئ مارية
عليك يا أبا إبراهيم» [١].
و في نص آخر: لما ولد إبراهيم كاد يقع في نفس النبي «صلّى اللّه عليه و آله» ، حتى أتاه جبرئيل، فقال: «السلام عليك يا أبا إبراهيم» [٢].
و أصرح من ذلك: ما روي: من أن النبي «صلّى اللّه عليه و آله» قال لعمر: «ألا أخبرك يا عمر: إن جبرئيل «عليه السلام» أخبرني أن اللّه عز و جل قد برّأ مارية و قريبها مما وقع في نفسي، و بشرني: أن في بطنها غلاما، و أنه أشبه الخلق بي، و أمرني أن أسميه إبراهيم» [٣].
[١] سبل الهدى و الرشاد ج ١ ص ٥٣٧ و ج ١١ ص ٢١ و ٢١٩ عن ابن سعد، و البحار ج ١٥ ص ٢٨٠ و ج ١٦ ص ١٢٠ و ١٣١ و ج ٢١ ص ١٨٣ و المستدرك للحاكم ج ٢ ص ٦٠٤ و مجمع الزوائد ج ٤ ص ٣٢٩ و الآحاد و المثاني ج ٥ ص ٤٤٩ و الطبقات الكبرى لابن سعد ج ١ ص ٤٧ و ١٣٥ و تاريخ مدينة دمشق ج ٣ ص ٤٤ و ١٣٣ و الإصابة ج ١ ص ٣١٨ و تاريخ الإسلام للذهبي ج ١ ص ٣٤ و البداية و النهاية ج ٥ ص ٣٣٠ و إمتاع ج ٢ ص ١٤٨ و الشفا بتعريف حقوق المصطفى ج ١ ص ٢٣٥ و إعلام الورى ج ١ ص ٤٣ و كشف الغمة ج ١ ص ١٣ و السيرة النبوية لابن كثير ج ٤ ص ٦١٢.
[٢] سبل الهدى و الرشاد ج ١ ص ٥٣٧ و ج ١١ ص ٢١ عن ابن مندة، و السنن الكبرى للبيهقي ج ٧ ص ٤١٣ و عمدة القاري ج ١٦ ص ١٠٠ و فيض القدير ج ٣ ص ٣٢٣.
[٣] كنز العمال ج ١١ ص ٤٧١ و ج ١٤ ص ٩٧ عن ابن عساكر بسند حسن، و الإصابة ج ٣ ص ٣٣٥ عن فتوح مصر لابن عبد الحكم، و السيرة الحلبية ج ٣ ص ٣١٢ و ٣١٣ و (ط دار المعرفة) ص ٣٩٩ و مجمع الزوائد ج ٩ ص ١٦٢ و الإصابة ج ٥ ص ٥١٨ و راجع: دلائل الصدق ج ٣ ق ٢ ص ٢٦ و راجع: رسالة حول خبر مارية ص ٢٨ و تاريخ مدينة دمشق ج ٣ ص ٤٦ و فتوح مصر و أخبارها للقرشي المصري ص ١٢١.