الصحيح من سيرة النبي الأعظم صلّى الله عليه وآله - العاملي، السيد جعفر مرتضى - الصفحة ٣١٩ - سرية قطبة بن عامر إلى حي من خثعم
و نقول:
١-قال ياقوت: بيشة: من عمل مكة مما يلي اليمن، من مكة على خمس مراحل، و بها من النخل و الفسيل شيء كثير، و في وادي بيشة موضع مشجر كثير الأسد [١].
٢-تبالة بالفتح، قيل: تبالة التي جاء ذكرها في كتاب مسلم بن الحجاج: موضع ببلاد اليمن، و أظنها غير تبالة الحجاج بن يوسف، فإن تبالة الحجاج بلدة مشهورة من أرض تهامة في طريق اليمن، و أسلم أهل تبالة و جرش من غير حرب، فأقرهما رسول اللّه «صلى اللّه عليه و آله» في أيدي أهلهما على ما أسلموا [٢].
٣-إن الإقتصار على عشرين رجلا في تلك السرية يشير إلى أنها لم تكن سرية قتال، بل سرية دعوة إلى اللّه تبارك و تعالى. لا سيما مع ملاحظة بعد المسافة بين المدينة، و بين الموضع الذي تقصده تلك السرية، فإن عشرين رجلا لا يمكنهم مواجهة المئات من المقاتلين الذين يعيشون في أوطانهم،
[٢] -و جمهرة أنساب العرب ص ٣٩٠ و ٤٧٥ و ٤٨٤ و الإشتقاق لابن دريد ص ٥٢٠- ٥٢٢ و تاريخ الأمم و الملوك للطبري ج ٢ ص ١٣٢ و مروج الذهب ج ٢ ص ٤٧ و تخريج الأحاديث و الآثار للزيلعي ج ٢ ص ١٩٢ و الطبقات الكبرى لابن سعد ج ٢ ص ١٦٢ و إمتاع الأسماع ج ٢ ص ٤٢ و عيون الأثر ج ٢ ص ٢٣٨.
[١] سبل الهدى و الرشاد ج ١ ص ٥٢٩ و معجم البلدان ج ١ ص ٦٢٨ و (ط دار إحياء التراث العربي) ج ١ ص ٥٢٩.
[٢] سبل الهدى و الرشاد ج ١ هامش ص ٢١٤ و معجم البلدان ج ١ ص ١١١٠ و (ط دار إحياء التراث العربي) ج ٢ ص ٩.