الصحيح من سيرة النبي الأعظم صلّى الله عليه وآله - العاملي، السيد جعفر مرتضى - الصفحة ١٩٢ - سرايا دعوة
فهم إلى اليوم أهل رعدة، و عجلة، و كلام مختلط و أهل سفه.
قال محمد بن عمر: قد رأيت بعضهم عييا لا يحسن يبين الكلام.
و قالت أم حبيب بنت عامر منكرة عليهم:
إذا ما أتتهم آية من محمد
محوها بماء البئر فهو عصير [١]
و نقول: لا بأس بملاحظة ما يلي:
سرايا دعوة:
قد صرحت النصوص المتقدمة بما لم نزل نشير إليه، و نذكر القارئ به، و هو: أن سرايا رسول اللّه «صلى اللّه عليه و آله» كانت إما استباقية، حينما كان يبلغه «صلى اللّه عليه و آله» أن جماعة قد جمعوا و تهيأوا لمباغتة المسلمين بالحرب، و إما لأجل الدعوة إلى الإسلام، فإذا واجهوا الدعاة بالعنف،
[١] سبل الهدى و الرشاد ج ٦ ص ٢١٣ عن أبي سعيد النيسابوري في الشرف، و عن دلائل النبوة، و أنساب الأشراف ج ١ ص ٣٨٢ و الإصابة ج ٢ ص ٣٥٥ و ج ٤ ص ٤٤٦ و (ط دار الكتب العلمية) ج ٨ ص ٣٨٤ و أسد الغابة ج ٣ ص ٢٣٩ و المغازي للواقدي ج ٣ ص ٩٨٢ و ٩٨٣ و الإمتاع ص ٤٤١ و البحار ج ١٨ ص ١٦ و المناقب لابن شهرآشوب ج ١ ص ٨١ و الثقات لابن حبان ج ٢ ص ٩١ و معجم قبائل العرب ص ٨٣ عن المواهب اللدنية، و مجموعة الوثائق السياسية ص ٢٧٥ و رسالات نبوية ص ١٢ و عن السيرة النبوية لدحلان ج ٢ ص ٣٦٥ و تاريخ الخميس ج ٢ ص ١٢٠ عن سيرة مغلطاي، و عن شرف المصطفى للنيسابوري، و عن المواهب اللدنية.