الصحيح من سيرة النبي الأعظم صلّى الله عليه وآله - العاملي، السيد جعفر مرتضى - الصفحة ١٥ - مهلا يا عمر، دعهن يبكين
إلى أن قال: و قعد رسول اللّه «صلّى اللّه عليه و آله» على شفير القبر، و فاطمة «عليها السلام» تبكي، فجعل النبي «صلّى اللّه عليه و آله» يمسح عين فاطمة بثوبه رحمة لها [١].
و نقول: ١-قد رويت هذه الحادثة في مناسبة وفاة رقية أختها [٢].
و الروايات تؤكد على: أن هذا الفعل قد تكرر من عمر أمام رسول اللّه «صلّى اللّه عليه و آله» ، و كان رسول اللّه «صلّى اللّه عليه و آله» ينهاه و يزجره في كل مرة، و بقي يفعل ذلك بعد وفاة رسول اللّه «صلّى اللّه عليه و آله» ، و لكنه سمح لعائشة بالبكاء على أبيها، و ظل يضرب سائر النساء من أجل ذلك.
و قد ذكر العلامة الأميني «عليه الرحمة و الرضوان» طائفة من هذه
[١] راجع: مسند أحمد ج ١ ص ٢٣٧ و مجمع الزوائد ج ٣ ص ١٧ و تحفة الأحوذي ج ٤ ص ٧٥ و الغدير ج ٦ ص ١٥٩ و نيل الأوطار ج ٤ ص ١٤٩ و المستدرك للحاكم ج ٣ ص ١٩٠ و الإستيعاب ج ٣ ص ١٠٦٥.
[٢] ميزان الإعتدال (ط دار المعرفة) ج ٣ ص ١٢٩ و (ط دار الكتب العلمية) ج ٥ ص ١٧٥ و الفصول المهمة للسيد شرف الدين ص ٩١ و المجالس الفاخرة للسيد شرف الدين ص ٢٧ و مسند أحمد ج ١ ص ٣٣٥ و مستدرك الوسائل ج ٢ ص ٤٦٧ و النص و الإجتهاد ص ٢٩٨ و جامع أحاديث الشيعة ج ٣ ص ٤٧٣ و مسند أبي داود الطيالسي ص ٣٥١ و الطبقات الكبرى لابن سعد ج ٣ ص ٣٩٨ و ج ٨ ص ٣٧ و سير أعلام النبلاء ج ٢ ص ٢٥١ و الإصابة ج ٨ ص ١٣٨ و تاريخ المدينة لابن شبة ج ١ ص ١٠٢ و موسوعة التاريخ الإسلامي ج ٢ ص ٢٢٥ و سبل الهدى و الرشاد ج ٨ ص ٣٥٧ و مجمع الزوائد ج ٩ ص ٣٠٢ و المعجم الكبير للطبراني ج ٩ ص ٣٧.