الصحيح من سيرة النبي الأعظم صلّى الله عليه وآله - العاملي، السيد جعفر مرتضى - الصفحة ١٧ - إبراهيم ابن رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله
و يقال: دفعه إلى أم سيف امرأة قين بالمدينة، يقال له: أبو سيف [١].
و غارت نساء رسول اللّه «صلّى اللّه عليه و آله» ، و اشتد عليهن حين رزق منها الولد.
و لما ولدته جاء جبرئيل «عليه السلام» إلى النبي «صلّى اللّه عليه و آله» ، فقال: «السلام عليك يا أبا إبراهيم» [٢].
و نقول: إن هناك جزئيات و تفاصيل كثيرة ترتبط بنحو أو بآخر بإبراهيم ابن رسول اللّه «صلّى اللّه عليه و آله» ، و لكن ربما يكون التعرض لذلك كله بالتحقيق و التحليل غير ممكن، من حيث إنه يستغرق وقتا طويلا و جهدا، و معاناة قد يرى البعض أن يكون صرفهما في أمور أكثر حساسية و أهمية
[١] البحار ج ٢١ ص ١٨٣ و السنن الكبرى للبيهقي ج ٤ ص ٦٩ و ج ٦ ص ١٢٧ و فتح الباري ج ٣ ص ١٣٩ و عمدة القاري ج ٨ ص ١٠٢ و المصنف لابن أبي شيبة ج ٣ ص ٢٦٧ و مسند أبي يعلى ج ٦ ص ٤٢ و صحيح ابن حبان ج ٧ ص ١٦٢ و الإستيعاب ج ١ ص ٥٤ و الطبقات الكبرى لابن سعد ج ١ ص ١٣٦ و أسد الغابة ج ١ ص ٣٨ و ج ٧ ص ١٦٦ و تاريخ الإسلام للذهبي ج ٢ ص ٦٩٩ و الوافي بالوفيات ج ٦ ص ٦٧ و سبل الهدى و الرشاد ج ١١ ص ٢٢.
[٢] سبل الهدى و الرشاد ج ١١ ص ٢١ و ٢٢ عن ابن سعد، و عن البخاري، و مسلم، و البحار ج ٢١ ص ١٨٣ عن المنتقى للكازروني، و راجع: البداية و النهاية ج ٤ ص ٤٣١ و السيرة النبوية لابن كثير ج ٣ ص ٧١٠ و أنساب الأشراف ج ١ ص ٤٤٨-٤٥٠ و مجمع الزوائد ج ٤ ص ٣٢٩ و عمدة القاري ج ١٦ ص ١٠٠، و أي كتاب تاريخي أو حديثي يتحدث عن السيرة النبوية الشريفة.