الصحيح من سيرة النبي الأعظم صلّى الله عليه وآله - العاملي، السيد جعفر مرتضى - الصفحة ١٨٨ - جفينة يرقع دلوه أيضا
فرقعوا بكتابه دلوهم، فأوقع بهم [١].
و قال ابن حجر في ترجمة سمعان بن عمرو الكلابي: «ذكر أبو الحسن المدائني في كتاب رسل رسول اللّه «صلى اللّه عليه و آله» بأسانيده، قالوا:
و بعث رسول اللّه «صلى اللّه عليه و آله» إلى سمعان بن عمرو مع عبد اللّه بن عوسجة، فرقع بكتابه دلوه.
فقيل لهم: بنو المرقع. ثم أسلم سمعان، و قد قدم على رسول اللّه «صلى اللّه عليه و آله» ، و أنشده:
أقلني كما أمنت وردا و لم أكن
بأسوأ ذنبا إذ أتيتك من ورد
يشير بذلك إلى ورد بن مرداس [٢].
جفينة يرقع دلوه أيضا:
و رووا أيضا: أن النبي «صلى اللّه عليه و آله» كتب إلى جفينة النهدي، أو الجهني، أو الغساني كتابا فرقع به دلوه، فقالت له ابنته: عمدت إلى كتاب سيد العرب، فرقعت به دلوك؟ !
فهرب فأخذ كل قليل و كثير هو له، ثم جاء بعد مسلما [٣].
[١] أنساب الأشراف ج ١ ص ٣٨٢.
[٢] الإصابة ج ٢ ص ٨٠ و (ط دار الكتب العلمية) ج ٣ ص ١٥٣ و الطبقات الكبرى لابن سعد (ط ليدن) ج ١ ق ١ ص ٣١ و (ط دار صادر) ج ١ ص ٢٨٠ و رسالات نبوية ص ٢٢ و مجموعة الوثائق السياسية ص ٢٧٦ و مكاتيب الرسول ج ١ ص ١٩٥. و سبل الهدى و الرشاد ج ١١ ص ٣٦٤.
[٣] مكاتيب الرسول ج ١ ص ٢٠٣ و قال في هامشه: راجع: البحار ١٩ ص ١٦٦-