الصحيح من سيرة النبي الأعظم صلّى الله عليه وآله - العاملي، السيد جعفر مرتضى - الصفحة ٦٧ - طلاق سودة
النبي «صلى اللّه عليه و آله» طلق سودة بنت زمعة تطليقة، فجلست في طريقه فلما مرّ سألته الرجعة، و أن تهب قسمها لأي من أزواجه شاء، رجاء أن تبعث يوم القيامة زوجته، فراجعها، و قبل ذلك منها.
أو قالت: و اجعل يومي لعائشة، فراجعها [١].
و هناك رواية تقول: إن سودة حين أسنّت فرقت أن يفارقها «صلى اللّه عليه و آله» ، فقالت: يا رسول اللّه، يومي لعائشة.
فقبل «صلى اللّه عليه و آله» ذلك منها [٢].
[١] سبل الهدى و الرشاد ج ٩ ص ٥٩ عن الطبراني بسند فيه ضعف، و مجمع الزوائد ج ٩ ص ٢٤٩ و تاريخ الخميس ج ٢ ص ١١٨ و راجع: الإصابة ج ٤ ص ٣٣٨ و (ط دار الكتب العلمية) ج ٨ ص ١٩٦ عن ابن سعد، و نيل الأوطار ج ٦ ص ٣٧٤ و ٣٧٥ و السنن الكبرى للبيهقي ج ٧ ص ٧٥ و ٢٩٧ و عمدة القاري ج ١٢ ص ٢٩٦ و ج ١٣ ص ٢٧١ و ج ١٨ ص ١٩٢ و المعجم الكبير للطبراني ج ٢٤ ص ٣٢ و معرفة السنن الآثار ج ٥ ص ٤٢٦ و تخريج الأحاديث و الآثار للزيلعي ج ٣ ص ١١٩ و نصب الراية ج ٣ ص ٤١٢ و الدراية في تخريج أحاديث الهداية ج ٢ ص ٦٧ و الثقات لابن حبان ج ٢ ص ٢٩ و تفسير مجمع البيان ج ٣ ص ٢٠٥ و الدر المنثور ج ٢ ص ٢٣٢ و سبل السلام ج ٣ ص ١٦٤ و الطبقات الكبرى لابن سعد ج ٨ ص ٦٣ و تهذيب الكمال ج ٣٥ ص ٢٠١ و الوافي بالوفيات ج ١٦ ص ٢٦ و سير أعلام النبلاء ج ٢ ص ٢٦٧ و الإصابة ج ٨ ص ١٩٦ و زوجات النبي لسعيد أيوب ص ٤٥.
[٢] سبل الهدى و الرشاد ج ١١ ص ١٧٠ و ١٩٩ و ج ٩ ص ٦٥ و ٦٧ و ٦٨ عن أحمد، و أبي داود، و مسلم، و البخاري، عن عائشة. و في هامشه عن: أبي داود (٢٣١٥) و الحاكم ج ٢ ص ١٨٩ و البيهقي ج ٧/٧٤٢٣١ و البخاري ج ٥ ص ٢٩٣-