الصحيح من سيرة النبي الأعظم صلّى الله عليه وآله - العاملي، السيد جعفر مرتضى - الصفحة ١٩ - عائشة إبراهيم لا يشبه النبي صلّى اللّه عليه و آله
منها الولد و حرمناه» [١].
و عن الإمام الباقر «عليه السلام» : «أنه «صلّى اللّه عليه و آله» حجب مارية، و كانت قد ثقلت على نساء النبي «صلّى اللّه عليه و آله» ، و غرن عليها، و لا مثل عائشة» [٢].
و عنه أيضا: أن إبراهيم لما هلك، و حزن عليه النبي «صلّى اللّه عليه و آله» ، قالت له عائشة: ما الذي يحزنك عليه؟ فما هو إلا ابن جريج.
فبعث النبي «صلّى اللّه عليه و آله» عليا «عليه السلام» ، و أمره بقتله. .
ثم تذكر الرواية: أنه وجده ما له ما للرجال، و لا ما للنساء.
فقال «صلّى اللّه عليه و آله» : «الحمد للّه الذي صرف عنّا أهل البيت السوء» [٣].
[١] أنساب الأشراف ج ١ ص ٤٥٠ و وفاء الوفاء ج ٣ ص ٨٢٦ و الإصابة ج ٤ ص ٤٠٥ و (ط دار الكتب العلمية) ج ٨ ص ٣١١ و قاموس الرجال ج ١٢ ص ٣٤٣ عن أنساب الأشراف ج ١ ص ٤٤٨ و ٤٥٠ و راجع: البداية و النهاية ج ٣ ص ٣٠٣ و ٣٠٤ و الطبقات الكبرى لابن سعد ج ٨ ص ١٥٣ و (ط دار صادر) ص ٢١٢ و إمتاع الأسماع ج ٥ ص ٣٣٦ و ج ٦ ص ١٣٠ و رسالة مارية للشيخ المفيد ص ٢٦ و المنتخب من كتاب أزواج النبي ج ١ ص ٥٧.
[٢] السيرة الحلبية ج ٣ ص ٣٠٩ و الطبقات الكبرى لابن سعد (ط ليدن) ج ١ ق ١ ص ٨٦ و (ط دار صادر) ج ١ ص ١٣٥ و الإصابة ج ٤ ص ٤٠٥ و المنتظم ج ٣ ص ٣٤٥ و رسالة مارية للشيخ المفيد ص ٢٦.
[٣] تفسير القمي ج ٢ ص ٩٩ و ١٠٠ و ص ٣١٨ و ٣١٩ و البرهان (تفسير) ج ٣ ص ١٢٦ و ١٢٧ و ج ٤ ص ٢٠٥ و نور الثقلين ج ٣ ص ٥٨١ و ٥٨٢ و راجع: البحار ج ٢٢ ص ١٥٥ و ١٥٤ و ٢٤٢ و التفسير الصافي ج ٣ ص ٤٢٤ و تفسير نور الثقلين ج ٣ ص ٥٨١ و تفسير الميزان ج ٥ ص ١٠٣ و ١٠٤ و راجع: علل-