الصحيح من سيرة النبي الأعظم صلّى الله عليه وآله - العاملي، السيد جعفر مرتضى - الصفحة ٣٠١ - ما ذا عن عمرو بن معد يكرب؟ !
و طليحة بن خويلد [١].
مع أن كلا الرجلين كان قد أسلم ثم ارتد، فراجع ترجمتهما [٢].
قالوا: «و مع مبارزته جذبه أمير المؤمنين «عليه السلام» و المنديل في عنقه حتى أسلم» [٣].
و لأجل ذلك نجده لا يجرؤ على إظهار نفسه في مقابل علي «عليه السلام» ، فكان كثيرا ما يسأل عن غاراته، فيقول: قد محاسيف علي الصنائع [٤].
و الصنيع: هو السيف الصقيل المجرب [٥].
و قد نجد مبررات كثيرة للشك فيما يزعمونه له من شجاعة و إقدام، لا
[١] راجع: الإصابة ج ٣ ص ١٩ و (ط دار الكتب العلمية) ج ٤ ص ٥٧١ عن الطبراني عن محمد بن سلام الجمحي، و تاريخ مدينة دمشق ج ٤٦ ص ٣٨٥ و المعجم الكبير للطبراني ج ١٧ ص ٤٥ و مجمع الزوائد ج ٥ ص ٣١٩.
[٢] الإستيعاب (بهامش الإصابة) ج ٢ ص ٢٣٨ و (ط دار الجيل) ج ٢ ص ٧٧٣ حول طليحة، و الإصابة ج ٢ ص ٢٣٤ و (ط دار الكتب العلمية) ج ٣ ص ٤٤٠، و راجع حول عمرو: الإستيعاب (ط دار الجيل) ج ٣ ص ١٢٠١ و الإصابة ج ٣ ص ١٨ و (ط دار الكتب العلمية) ج ٤ ص ٥٨٦ و سفينة البحار ج ٦ ص ٤٨٣ عن تنقيح المقال و ثمة مصادر أخرى تقدمت في بعض الهوامش.
[٣] البحار ج ٤١ ص ٩٦ عن المناقب لابن شهرآشوب ج ١ ص ٦٠٦ و (ط المكتبة الحيدرية) ج ٢ ص ٣٣٤ و سفينة البحار ج ٦ ص ٤٨٢.
[٤] البحار ج ٤١ ص ٩٦ عن المناقب لابن شهرآشوب ج ١ ص ٦٠٦ و (ط المكتبة الحيدرية) ج ٢ ص ٣٣٤.
[٥] راجع: أقرب الموارد ج ١ ص ٦٦٥.