الصحيح من سيرة النبي الأعظم صلّى الله عليه وآله - العاملي، السيد جعفر مرتضى - الصفحة ١١ - وفاة زينب ربيبة الرسول صلّى اللّه عليه و آله
وفاة زينب ربيبة الرسول صلّى اللّه عليه و آله:
قال الصالحي الشامي: روى الطبراني مرسلا برجال الصحيح، عن ابن الزبير: أن رجلا أقبل بزينب بنت رسول اللّه «صلّى اللّه عليه و آله» ، فلحقه رجلان من قريش، فقاتلاه حتى غلباه عليها، فدفعاها، فوقعت على صخرة، فأسقطت و هريقت دما، فذهبوا بها إلى أبي سفيان، فجاءته نساء بني هاشم، فدفعها إليهن.
ثم جاءت بعد ذلك مهاجرة، فلم تزل وجعة حتى ماتت من ذلك الوجع، فكانوا يرون أنها شهيدة [١].
و كانت وفاتها في أول سنة ثمان من الهجرة، فغسلتها أم أيمن، و سودة بنت زمعة، و أم سلمة.
و صلّى عليها رسول اللّه «صلّى اللّه عليه و آله» ، و نزل في قبرها، و معه أبو العاص. و كان جعل لها نعش، فكانت أول من اتخذ لها ذلك [٢].
[١] مجمع الزوائد ج ٩ ص ٢١٦ و المعجم الكبير للطبراني ج ٢٢ ص ٤٣٣ و تاريخ مدينة دمشق ج ٣ ص ١٤٨ و سبل الهدى و الرشاد ج ١١ ص ٣١ عن الطبراني.
[٢] سبل الهدى و الرشاد ج ١١ ص ٣١ عن الطبراني و في وفاتها راجع: البحار ج ٢١ ص ١٨٣ عن الكازروني، و المعجم الأوسط ج ٦ ص ٦٦ و الطبقات الكبرى-