الصحيح من سيرة النبي الأعظم صلّى الله عليه وآله - العاملي، السيد جعفر مرتضى - الصفحة ١٥٤ - صورة أخرى لما حدث
فقال قيس بن عاصم: إنه لا شرف له.
قال رسول اللّه «صلى اللّه عليه و آله» : «و إن كان، فإنه وافد و له حقّ» .
فقال عمرو بن الأهتم شعرا يريد قيس بن عاصم:
ظللت مفترشا هلباك تشتمني
عند الرسول فلم تصدف و لم تصب
إنا و سؤددنا عود و سؤددكم
مخلّف بمكان العجب و الذنب
إن تبغضونا فإن الروم أصلكم
و الروم لا تملك البغضاء للعرب
و كانت الجائزة لكل واحد منهم اثنا عشر أو قية و نشا (أي نصفا) [١].
صورة أخرى لما حدث:
قال العسقلاني: عن ابن عباس، قال: أصابت بنو العنبر دماء في قومهم، فارتحلوا، فنزلوا بأخوالهم من خزاعة، فبعث رسول اللّه «صلى اللّه عليه و آله» مصدقا إلى خزاعة، فصدقهم، ثم صدق بني العنبر، فلما رأت بنو العنبر الصدقة قد أحرزها و ثبوا فانتزعوها، فقدم على رسول اللّه «صلى اللّه عليه
[١] تاريخ مدينة دمشق ج ٤٠ ص ٣٦٠-٣٦٤ و المغازي للواقدي ج ٣ ص ٩٧٣- ٩٨٠ و راجع: السيرة النبوية لابن هشام ج ٤ ص ٢٠٨ و الإصابة ج ١ ص ٢٤٦ و ٢٤٧ و الطبقات الكبرى لابن سعد ج ١ ص ٢٩٤ و سبل الهدى و الرشاد ج ٦ ص ٢٨٧-٢٩١ و تاريخ الخميس ج ٢ ص ١١٩ و راجع: البداية و النهاية ج ٥ ص ٥٥ و السيرة النبوية لابن كثير ج ٤ ص ٨٦ الطبقات الكبرى ج ٢ ص ١٦١ و ١٦٢ و إمتاع الأسماع ج ٢ ص ٣٨ و ٣٩ و عيون الأثر ج ٢ ص ٢٣٤- ٢٣٦. و القصيدة في ديوان حسان بن ثابت ص ١٤٤ و ١٤٥.