الصحيح من سيرة النبي الأعظم صلّى الله عليه وآله - العاملي، السيد جعفر مرتضى - الصفحة ١٠٢ - عمر و الصلاة على ابن أبي
و في نص آخر: و مشى معه حتى قام على قبره حتى فرغ منه، فعجبت لي و لجرأتي على رسول اللّه «صلى اللّه عليه و آله» ، و اللّه و رسوله أعلم، فو اللّه ما كان إلا يسيرا حتى نزلت هاتان الآيتان وَ لاٰ تُصَلِّ عَلىٰ أَحَدٍ مِنْهُمْ مٰاتَ أَبَداً وَ لاٰ تَقُمْ عَلىٰ قَبْرِهِ إِنَّهُمْ كَفَرُوا بِاللّٰهِ وَ رَسُولِهِ وَ مٰاتُوا وَ هُمْ فٰاسِقُونَ [١].
و في نص آخر للبخاري: «فلما أراد أن يصلي جذبه عمر، فقال: أليس اللّه نهاك أن تصلي على المنافقين؟
فقال: أنا بين خيرتين» [٢].
[١] -ص ١٨٨ و سنن الترمذي ج ٤ ص ٣٤٣ و سنن النسائي ج ٤ ص ٦٨ و السنن الكبرى للبيهقي ج ٨ ص ١٩٩ و فتح الباري ج ٨ ص ٢٥٣ و عمدة القاري للعيني ج ٨ ص ١٩٢ و ج ١٨ ص ٢٧٣ و منتخب مسند عبد بن حميد ص ٣٦ و السنن الكبرى للنسائي ج ١ ص ٦٣٨ و ج ٦ ص ٣٥٧ و كنز العمال ج ١ ص ١٧٠ و ج ٢ ص ٦ و ٤١٩ و جامع البيان للطبري ج ١٠ ص ٢٦١ و أسباب نزول الآيات للواحدي النيسابوري ص ١٧٣ و تفسير البغوي ج ٢ ص ٣١٧ و أحكام القرآن لابن العربي ج ٢ ص ٥٥٦ و المحرر الوجيز في تفسير الكتاب العزيز لابن عطية الأندلسي ج ٣ ص ٦٧ و تفسير القرآن العظيم لابن كثير ج ٢ ص ٣٩٣ و تفسير الآلوسي ج ١٠ ص ١٥٤ و تاريخ المدينة لابن شبة النميري ج ٣ ص ٨٦٤ و إمتاع الأسماع للمقريزي ج ٢ ص ٩٠ و ٢٣٢ و السيرة الحلبية ج ٢ ص ٢٤.
[١] الآية ٨٤ من سورة التوبة.
[٢] راجع: صحيح البخاري (ط دار الفكر) ج ٢ ص ٧٦ و راجع: سنن النسائي ج ٤ ص ٣٧ و مسند أحمد ج ٢ ص ١٨ و السنن الكبرى للبيهقي ج ٨ ص ١٩٩ و عمدة القاري ج ٨ ص ٥٣ و السنن الكبرى للنسائي ج ١ ص ٦٢١ و ج ٦ ص ٣٥٧ و صحيح ابن حبان ج ٧ ص ٤٤٧ و الإستيعاب ج ٣ ص ٩٤١ و تفسير ابن ابي-