الصحيح من سيرة النبي الأعظم صلّى الله عليه وآله - العاملي، السيد جعفر مرتضى - الصفحة ١٠٣ - عمر و الصلاة على ابن أبي
و في نص آخر: فقال «صلى اللّه عليه و آله» : و أين؟
فقال: اِسْتَغْفِرْ لَهُمْ أَوْ لاٰ تَسْتَغْفِرْ لَهُمْ إِنْ تَسْتَغْفِرْ لَهُمْ سَبْعِينَ مَرَّةً فَلَنْ يَغْفِرَ اَللّٰهُ لَهُمْ. . [١].
فقال: فإني سأزيد على سبعين.
فأنزل اللّه: وَ لاٰ تُصَلِّ عَلىٰ أَحَدٍ مِنْهُمْ مٰاتَ أَبَداً وَ لاٰ تَقُمْ عَلىٰ قَبْرِهِ. . الآية. . فأرسل إلى عمر فأخبره [٢].
و في نص آخر: لما توفي عبد اللّه بن أبي بن سلول جاء ابنه عبد اللّه إلى رسول اللّه «صلى اللّه عليه و آله» فسأله أن يعطيه قميصه ليكفنه فيه، فأعطاه، ثم سأله أن يصلي عليه، فقام رسول اللّه «صلى اللّه عليه و آله» ليصلي عليه، فقام عمر، فأخذ بثوب رسول اللّه «صلى اللّه عليه و آله» فقال: يا رسول اللّه «صلى اللّه عليه و آله» ، أتصلي عليه و قد نهاك ربك أن تصلي على المنافقين.
فقال رسول اللّه «صلى اللّه عليه و آله» : إنما خيرني اللّه تعالى، و قال:
[٢] -حاتم ج ٦ ص ١٨٥٧ و سبب نزول الآيات للواحدي النيسابوري ص ١٧٣ و أحكام القرآن لابن العربي ج ٢ ص ٥٥٧ و زاد المسير ج ٣ ص ٣٢٦ و أسد الغابة ج ٣ ص ١٩٨ و الوافي بالوفيات ج ١٧ ص ١٠.
[١] الآية ٨٠ من سورة التوبة.
[٢] راجع: صحيح البخاري باب الكفن في القميص (أبواب الجنائز) و راجع كتاب اللباس. و راجع: الكامل لابن الأثير (ط دار الكتاب العربي) ج ٢ ص ١٩٩ و الدر المنثور ج ٣ ص ٢٦٦ عن الطبراني، و ابن مردويه، و البيهقي في الدلائل، و البخاري، و مسلم، و ابن أبي حاتم، و ابن المنذر، و أبي الشيخ، و راجع: تاريخ الخميس ج ٢ ص ١٤٠ و راجع: الميزان (تفسير) ج ٩ ص ٣٧٧.