الصحيح من سيرة النبي الأعظم صلّى الله عليه وآله - العاملي، السيد جعفر مرتضى - الصفحة ٧٤ - رضا النبي صلّى اللّه عليه و آله أم رضا عائشة! !
رضا النبي صلّى اللّه عليه و آله أم رضا عائشة! !
و قد زعمت بعض الروايات المتقدمة: أن سودة قد و هبت يومها لعائشة، تبتغي بذلك رضا رسول اللّه «صلى اللّه عليه و آله» . .
و الذي نظنه هو: أنها كانت بذلك تطلب رضا عائشة، لا رضا رسول اللّه «صلى اللّه عليه و آله» ، فقد وجدت في عائشة ما يجعلها تخشى من أي حالة جفاء لها معها.
و يكفي أن نتذكر: كيف لطخت عائشة وجهها بحريرة (نوع من الطعام) كان في قصفة أتت بها عائشة، و ذلك بحضور رسول اللّه، لمجرد أنه
[٢] -بن المسيب، و راجع: الإستذكار لابن عبد البر ج ٥ ص ٥٤٣ و التبيان ج ٣ ص ٣٤٦ و تفسير مجمع البيان ج ٣ ص ٢٠٥ و تفسير نور الثقلين ج ١ ص ٥٥٧ و تفسير كنز الدقائق ج ٢ ص ٦٤١ و تفسير الميزان ج ٥ ص ١٠٥ و تفسير القرآن للصنعاني ج ١ ص ١٧٥ و جامع البيان ج ٥ ص ٤١٧ و ٤٢٢ و معاني القرآن للنحاس ج ٢ ص ٢٠٦ و المحرر الوجيز في تفسير الكتاب العزيز ج ٢ ص ١١٩ و الجامع لأحكام القرآن ج ٥ ص ٤٠٤ و تفسير البحر المحيط ج ٣ ص ٣٧٩ و تفسير القرآن العظيم ج ١ ص ٥٧٦ و الكامل في التاريخ ج ٤ ص ٣٦٣ و تفسير ابن أبي حاتم ج ٤ ص ١٠٨١ و كتاب الموطأ ج ٢ ص ٥٤٨ و المدونة الكبرى لمالك ج ٢ ص ٣٣٥ و مستدرك الوسائل ج ١٥ ص ١٠٦ و البحار ج ١٠١ ص ٥٧ و المستدرك للحاكم ج ٢ ص ٣٠٨ و السنن الكبرى للبيهقي ج ٧ ص ٢٩٦ و فتح الباري ج ٨ ص ١٩٩ و عمدة القاري ج ١٣ ص ٢٧١ و ج ١٨ ص ١٩٢ و المصنف للصنعاني ج ٦ ص ٢٣٨.