الصحيح من سيرة النبي الأعظم صلّى الله عليه وآله - العاملي، السيد جعفر مرتضى - الصفحة ١٣ - وفاة زينب ربيبة الرسول صلّى اللّه عليه و آله
إليها هبّار، فكان ما كان حسبما أو ضحناه [١].
٤-ما زعمه: من أنهم أخذوا زينب من زوجها قهرا، فذهبوا بها إلى أبي سفيان، غير دقيق، فإن الروايات أيضاّ قد صرحت: بأن أبا سفيان كان حاضرا حين أسقطوها على الصخرة، فألقت ذا بطنها، فبرك حموها كنانة بن الربيع و نثل كنانته بين يديه، و تهددهم، فتكر كر الناس.
ففاوضه أبو سفيان، و أقنعه: بأن ترجع إلى مكة. يسلّها سرا، حتى لا يظن الناس أن إخراجها جهارا كان عن ذل أصابهم، و دليل و هن و ضعف منهم.
فأرجعها إلى مكة، فبقيت عند هند بنت عتبة، ثم انسلت إلى زيد بن حارثة، فقدم بها على رسول اللّه «صلّى اللّه عليه و آله» [٢].
[١] مستدرك الحاكم ج ٤ ص ٤٢ و ٤٤ و مجمع الزوائد ج ٩ ص ٢١٦ عن الطبراني و قاموس الرجال ج ١٠ ص ٢٦٦ و ٢٦٧ و راجع: شرح النهج للمعتزلي ج ١٤ ص ١٩٢ و أعيان الشيعة ج ١ ص ٢٥١ و ج ٧ ص ١٤١ و البحار ج ١٩ ص ٣٥١ و البداية و النهاية ج ٣ ص ٣٩٩ و السيرة النبوية لابن كثير ج ٢ ص ٥١٦ و تاريخ الأمم و الملوك ج ٢ ص ١٦٥ و السيرة النبوية لابن هشام ج ٢ ص ٤٨٠ و المنتخب من ذيل المذيل ص ٢ و الإستيعاب ج ٤ ص ١٥٣٦ و ١٨٥٣ و ١٨٥٤ و قاموس الرجال ج ١٢ ص ٢٦٦ و عيون الأثر ج ٢ ص ١٩٦ و السيرة الحلبية ج ٣ ص ٣٩ و أسد الغابة ج ٥ ص ٥٣ و الوافي بالوفيات ج ٢٧ ص ١٣٢ و مناقب أهل البيت للشيرواني ص ٤٤٤ و تخريج الأحاديث و الآثار ج ٣ ص ٤٥٣ و الوافي بالوفيات ج ٢٧ ص ١٣٢.
[٢] ذخائر العقبى ص ١٥٧ و مجمع الزوائد ج ٩ ص ٢١٥ و راجع: شرح النهج ج ١٤ ص ١٩٢ و ١٩٣ و موسوعة التاريخ الإسلامي ج ٢ ص ١٩٣ و سير أعلام النبلاء ج ٢ ص ٢٣ و المستدرك للحاكم ج ٤ ص ٤٢ و (ط دار الكتب العلمية) ص ٤٥ و أعيان الشيعة ج ١ ص ٢٥١ و البحار ج ١٩ ص ٣٥١.