الصحيح من سيرة النبي الأعظم صلّى الله عليه وآله - العاملي، السيد جعفر مرتضى - الصفحة ١٢٠ - بعث قيس بن سعد إلى صداء
صداع في الرأس، و حريق في البطن، أو داء.
فأعطيته صحيفتي، أو صحيفة إمرتي و صدقتي» [١].
و نقول: ١-إن الإختلافات بين هذه النصوص ظاهرة بأدنى تأمل، فلا حاجة إلى الإفاضة فيها. .
٢-قد يقال: إنه لا مجال لقبول ما ذكر آنفا: من أن زيادا طلب من النبي «صلى اللّه عليه و آله» أن يؤمره على قومه، فأمره عليهم. .
لأن النبي «صلى اللّه عليه و آله» هو الذي يقول جوابا على طلب مشابه لرجلين من الأشعريين: إنّا لا (لن) نستعمل على عملنا من أراده [٢]، فكيف
[١] راجع مكاتيب الرسول ج ١ ص ٢٢٧ و أشار في هامشه إلى المصادر التالية: مسند أحمد ج ٤ ص ١٦٨ و ١٦٩ و الإصابة ج ١ ص ٣٠٣/١٥٥٥ عن البغوي، و ابن أبي شيبة، و البارودي، و الطبراني، و في الإستيعاب (بهامش الاصابة) ج ١ ص ٣٦٤: «حيان بن مج الصدائي» ثم أوعز إلى القصة، و أسد الغابة ج ١ ص ٣٦٥ و المطالب العالية ج ٤ ص ٦ و مجموعة الوثائق السياسية:٣٢٦ و مجمع الزوائد ج ٥ ص ١٩٩. و راجع: و المعجم الكبير ج ٤ ص ٣٦ و كنز العمال ج ١٢ ص ٣٧٢ و أسد الغابة ج ٢ ص ٦٨ و فتوح مصر و أخبارها للقرشي المصري ص ٥٣٢.
[٢] مواهب الجليل ج ٨ ص ٨٥ و ميزان الحكمة ج ٤ ص ٣٦٩٢ و مسند أحمد ج ٤ ص ٤٠٩ و صحيح البخاري ج ٣ ص ٤٨ و ج ٨ ص ٥٠ و صحيح مسلم ج ٦ ص ٦ و فتح الباري ج ٤ ص ٣٦٣ و ج ٨ ص ٤٩ و ج ١٢ ص ٢٤٢ و ج ١٣ ص ١٢٠ و عون المعبود ج ٨ ص ١٠٦ و عن السنن الكبرى للنسائي ج ١ ص ١٣ و ٦٥ و مسند أبي يعلى ج ١٣ ص ٢١٤ و المعجم الأوسط ج ١ ص ٢١٦ و المعجم-