الصحيح من سيرة النبي الأعظم صلّى الله عليه وآله - العاملي، السيد جعفر مرتضى - الصفحة ١٠١ - عمر و الصلاة على ابن أبي
سلول سأل ابنه عبد اللّه النبي «صلى اللّه عليه و آله» أن يعطيه قميصه ليكفنه فيه، فأعطاه، ثم سأله أن يصلي عليه.
فلما قام رسول اللّه «صلى اللّه عليه و آله» و ثب عمر، فأخذ ثوبه «صلى اللّه عليه و آله» ، و قال: أعلى عدو اللّه عبد اللّه بن أبي القائل كذا و كذا و القائل كذا و كذا الخ. . ؟ !
(أو قال: يا رسول اللّه، أتصلي على ابن أبي، و قد قال يوم كذا و كذا و كذا؟ ! ثم عدد عليه قوله) .
فقال رسول اللّه «صلى اللّه عليه و آله» : أخر عني يا عمر!
فلما أكثرت عليه قال: إني خيّرت فاخترت، لو أعلم أني إن زدت على السبعين غفر له لزدت عليها [١].
[١] راجع: تاريخ الخميس ج ٢ ص ١٤٠ و صحيح البخاري باب ما يكره من الصلاة على المنافقين من كتاب الجنائز ج ٢ ص ١٠٠ و ج ٥ ص ٢٠٦، و مسند أحمد ج ١ ص ١٦ و كنز العمال ج ١ ص ٢٤٧ ح (٤٤٠٣) و (ط مؤسسة الرسالة) ج ٢ ص ٤١٨ و ٤١٩ ح (٤٣٩٢) عمن تقدم، و عن ابن جرير، و ابن أبي حاتم، و ابن مردويه و غيرهم. و راجع: الكامل في التاريخ ج ٢ ص ١٩٩ و الدر المنثور ج ٣ ص ٢٦٤ عن أحمد، و البخاري، و مسلم، و الترمذي، و النسائي، و ابن أبي حاتم، و النحاس، و ابن حبان، و ابن مردويه، و أبي نعيم في الحلية، و ابن المنذر، و أبي الشيخ، و البيهقي في الدلائل و راجع: الميزان للطباطبائي ج ٩ ص ٣٥٣ و فتح القدير للشوكاني ج ٢ ص ٥٤٢ و ٥٤٥ و تفسير القرآن العظيم لابن كثير ج ٢ ص ٣٧٩ و المحلى لابن حزم ج ١١ ص ٢٠٩ و عين العبرة في غبن العترة للسيد أحمد آل طاووس ص ٢٠ و البحار ج ٣٠ ص ٥٧٢ و مناقب أهل البيت «عليهم السلام» للشيرواني ص ٣٤٠ و ٣٨٥ و النص و الإجتهاد للسيد شرف الدين-