الصحيح من سيرة النبي الأعظم صلّى الله عليه وآله - العاملي، السيد جعفر مرتضى - الصفحة ١١٨ - بعث قيس بن سعد إلى صداء
و اسم أخي صداء هذا: زياد بن الحارث [١].
و في سياق آخر ذكروا: أنه بعد أن ضمن زياد بن الحارث للنبي «صلى اللّه عليه و آله» إسلام قومه كتب إليهم كتابا، فقدم و فدهم بإسلامهم [٢].
و ذكروا أيضا عن زياد هذا: أنه قال للنبي «صلى اللّه عليه و آله» : «و قلت: ألا تؤمرني عليهم؟
فقال: بلى.
فكتب إلى كتابا يؤمرني.
قلت: مر لي بشيء من صدقاتهم، فكتب.
و كان في سفر له، فنزل منزلا، فأتاه أهل ذلك المنزل يشكون عاملهم، فقال: لا خير في الأمارة لرجل مؤمن.
ثم أتاه آخر، فقال: اعطني.
[١] سبل الهدى و الرشاد ج ٦ ص ٢١١ و تحفة الأحوذي ج ١ ص ٥٠٨ و فيض القدير ج ٢ ص ٥٣٠ و راجع: الطبقات الكبرى لابن سعد ج ٧ ص ٥٠٣ و المعجم الكبير ج ٥ ص ٢٦٣ و ناسخ الحديث و منسوخه ص ٢٦٣ و المجموع للنووي ج ٣ ص ١٢١ و مكاتيب الرسول ج ١ ص ٢١٧.
[٢] سبل الهدى و الرشاد ج ٦ ص ٣٤٩ و الخرائج و الجرائح ج ٢ ص ٥١٣ و البحار ج ١٨ ص ٣٤ و مكاتيب الرسول ج ١ ص ٢٢٦ و بغية الباحث عن زوائد مسند الحارث ص ١٨٧ و دلائل النبوة للأصبهاني ج ١ ص ٢٨٢ و كنز العمال ج ١٣ ص ٣٩٩ و تاريخ مدينة دمشق ج ٣٤ ص ٣٤٥ و تهذيب الكمال ج ٩ ص ٤٤٦ و فتوح مصر و أخبارها للقرشي المصري ص ٥٣٣ و السيرة النبوية لابن كثير ج ٤ ص ١٦١ و البداية و النهاية ج ٥ ص ٩٧ و إمتاع الأسماع ج ١٠ ص ١٣٦.