الصحيح من سيرة النبي الأعظم صلّى الله عليه وآله - العاملي، السيد جعفر مرتضى - الصفحة ٧١ - طلاق سودة
و الظاهر: أن المقصود هو: أنها كانت كثيرا ما تعمل عملا يوجب المبادرة إلى لعنها. .
و قد تقدم في كتابنا هذا: ما يدل على أنها حين رأت سهيل بن عمرو أسيرا في بدر، و كانت أولا زوجة أخيه السكران بن عمرو، قالت سودة لسهيل: أ أعطيتم بأيديكم؟ هلاّ متم كراما؟
فقال النبي «صلى اللّه عليه و آله» : يا سودة، أعلى اللّه و رسوله؟
فاعتذرت له [١].
و أما نزول آية: وَ إِنِ اِمْرَأَةٌ خٰافَتْ مِنْ بَعْلِهٰا نُشُوزاً أَوْ إِعْرٰاضاً في قضية سودة، فيرد عليه:
أولا: إن ذلك يستلزم الإنتقاص من مقام النبوة الأقدس.
ثانيا: عن عائشة: نزلت هذه الآية وَ اَلصُّلْحُ خَيْرٌ. . في رجل كانت
[٢] -ج ٣٥ ص ٢٠١ و تهذيب التهذيب ج ١٢ ص ٣٧٨ و الإستيعاب (مطبوع مع الإصابة) ج ٤ ص ٣٢٤ و (ط دار الجيل) ص ١٨٦٧ و البداية و النهاية ج ٨ ص ٧٧.
[١] راجع: قاموس الرجال ج ١٢ ص ٢٨٣ و أنساب الأشراف ج ١ ص ٤٠٧ و السنن الكبرى للبيهقي ج ٩ ص ٨٩ و تهذيب الكمال ج ٣٥ ص ٢٠٣ و الكامل في التاريخ ج ٢ ص ١٣١ و تاريخ الأمم و الملوك ج ٢ ص ١٥٨ و البداية و النهاية ج ٣ ص ٣٧٤ و السيرة النبوية لابن هشام ج ٢ ص ٤٧٢ و السيرة النبوية لابن كثير ج ٢ ص ٤٧٦ و سبل الهدى و الرشاد ج ٤ ص ٦٥ و المستدرك للحاكم ج ٣ ص ٢٢ و المصنف لابن أبي شيبة ج ٨ ص ٤٧٦ و المعجم الكبير ج ٢٤ ص ٣٥ و شرح النهج للمعتزلي ج ١٤ ص ١٨٨.