الصحيح من سيرة النبي الأعظم صلّى الله عليه وآله - العاملي، السيد جعفر مرتضى - الصفحة ٣٣٦ - هدم الفلس-صنم طيء
و كلمته: أن يمن عليها.
فمنّ عليها، فأسلمت و خرجت إلى أخيها، فأشارت عليه بالقدوم على رسول اللّه «صلى اللّه عليه و آله» ، فقدم عليه [١].
و ذكر ابن سعد في الوفود: أن الذي أغار، و سبى ابنة حاتم هو خالد بن الوليد [٢].
و الفلس-بضم الفاء، و سكون اللام-: صنم لطيء و من يليها [٣].
و في نص آخر ذكره الواقدي:
أن عليا «عليه السلام» دفع رايته إلى سهل بن حنيف، و لواءه إلى جبار بن صخر السلمي، و خرج بدليل من بني أسد يقال له: حريث، فسلك بهم على طريق فيد (جبل) ، فلما انتهى بهم إلى موضع قال: بينكم و بين الحيّ الذي تريدون يوم تام، و إن سرناه بالنهار وطئنا أطرافهم و رعاءهم،
[١] راجع: سبل الهدى و الرشاد ج ٦ ص ٢١٨ و المغازي للواقدي ج ٣ ص ٩٨٤ و ٩٨٥ و السيرة الحلبية ج ٣ ص ٢٠٥ و راجع: المواهب اللدنية و شرحه للزرقاني ج ٤ ص ٤٨ و ٤٩ و ٥٠ و تاريخ الخميس ج ٢ ص ١٢٠ و ١٢١ و الإصابة ج ٤ ص ٣٢٩ و تاريخ مدينة دمشق لابن عساكر ج ٦٩ ص ١٩٤-٢٠٣ و إحقاق الحق (الملحقات) ج ٢٣ ص ٢٣٤-٢٣٧ و راجع: الطبقات الكبرى لابن سعد ج ٢ ص ١٦٤ و تاريخ الإسلام للذهبي ج ٢ ص ٦٢٤ و إمتاع الأسماع ج ٢ ص ٤٥.
[٢] راجع: سبل الهدى و الرشاد ج ٦ ص ٢١٨ و الطبقات الكبرى لابن سعد ج ١ ص ٣٢٢ و راجع: تاريخ مدينة دمشق ج ٦٩ ص ١٩٣.
[٣] شرح المواهب اللدنية للزرقاني ج ٤ ص ٤٨. و راجع: معجم البلدان ج ٤ ص ٢٧٣ و ج ٥ ص ٢٠٥