الصحيح من سيرة النبي الأعظم صلّى الله عليه وآله - العاملي، السيد جعفر مرتضى - الصفحة ٥٨ - هجر النبي صلّى اللّه عليه و آله لعائشة
النساء؟ !
٢-يضاف إلى ذلك: أن مجرد مراجعة المرأة لزوجها لا تستدعي هذا الإجراء القوي. .
٣-إنه يبدو: أن النبي «صلى اللّه عليه و آله» كان حين انقطع عن المسلمين يريد أن يشرك سائر المسلمين في التصدي لهذا الأمر العظيم، حتى إن جماعة منهم كانوا حول المسجد يبكون.
و هذا معناه: أنه أمر يعنيهم، و يؤثر على حياتهم و دينهم، و ليس مجرد أمر شخصي أو شيء يرتبط بأمور الدنيا.
٤-يضاف إلى ذلك: أنه لو صحت قضية المغافير، فذلك يدعوه إلى اعتزال النساء اللواتي شاركن في ذلك، دون النساء اللواتي لم يشاركن فيه. .
٥-و حديث مارية، إنما يختص بحفصة، فلما ذا يعتزل سائر النساء من أجل كلام تكلمت به حفصة دون سواها؟ !
٦-و قد ذكر لحفصة: أنه يحل له أن يقارب جاريته، فلما ذا عاد و حرم جاريته على نفسه، و هي لا ذنب لها؟ !
٧-على أن في روايات ابن عباس عن عمر تناقضا، فهل ذكر عمر لرسول اللّه «صلى اللّه عليه و آله» : أنه صك وجه، أو وجأ عنق زوجته؟ !
و أن الزوجة التي تعرضت لهذا أو ذاك هي ابنة زيد، أو هي جميلة بنت ثابت.
هجر النبي صلّى اللّه عليه و آله لعائشة:
تقدم عن عائشة: أن بعير صفية في حجة الوداع قد اعتل، فطلب النبي