الصحيح من سيرة النبي الأعظم صلّى الله عليه وآله - العاملي، السيد جعفر مرتضى - الصفحة ٦٤ - الصحيح في القضية
الفاحش عليه، و على كرامته و دينه، فإن شرف الرسالة و الرسول، فوق كل اعتبار.
و يمكن للقارئ الكريم أن يلاحظ الروايات التالية أيضا: ١-روي عن الإمام الصادق «عليه السلام» : «أن زينب قالت لرسول اللّه «صلى اللّه عليه و آله» : «لا تعدل و أنت رسول اللّه» ؟
فقالت حفصة: «إن طلقنا وجدنا في قومنا أكفاءنا» .
فاحتبس الوحي عن رسول اللّه «صلى اللّه عليه و آله» عشرين يوما.
قال: فأنف اللّه تعالى لرسوله، فأنزل اللّه: يٰا أَيُّهَا اَلنَّبِيُّ قُلْ لِأَزْوٰاجِكَ إِنْ كُنْتُنَّ تُرِدْنَ اَلْحَيٰاةَ اَلدُّنْيٰا وَ زِينَتَهٰا فَتَعٰالَيْنَ أُمَتِّعْكُنَّ وَ أُسَرِّحْكُنَّ سَرٰاحاً جَمِيلاً، وَ إِنْ كُنْتُنَّ تُرِدْنَ اَللّٰهَ وَ رَسُولَهُ وَ اَلدّٰارَ اَلْآخِرَةَ فَإِنَّ اَللّٰهَ أَعَدَّ لِلْمُحْسِنٰاتِ مِنْكُنَّ أَجْراً عَظِيماً [١].
قال فاخترن اللّه و رسوله، و لو اخترن أنفسهن لبنّ، و إن اختران اللّه و رسوله، فليس بشيء» [٢].
[١] الآية ٢٨ من سورة الأحزاب.
[٢] الكافي ج ٦ ص ١٣٧ و ١٣٨ و ١٣٩ و المقنع للشيخ الصدوق ص ٣٤٧ و رسائل المرتضى ج ١ ص ٢٤٣ و مختلف الشيعة للعلامة الحلي ج ٧ ص ٣٤٠ و ٣٤١ و ٣٤٣ و الحدائق الناضرة ج ٢٣ ص ١٠٠ و ج ٢٥ ص ٢٢٢ و ج ٢٩ ص ١٢٤ و ١٢٥ و ج ٣٢ ص ٦٩ و من لا يحضره الفقيه ج ٣ ص ٥١٧ و الإستبصار للشيخ الطوسي ج ٣ ص ٣١٣ و ٣١٤ و تهذيب الأحكام ج ٨ ص ٨٨ و الوسائل (ط مؤسسة آل البيت) ج ٢٢ ص ٩٣ و (ط دار الإسلامية) ج ١٥ ص ٣٣٦ و عوالي اللآلي ج ١ ص ٣٠٧ و البحار ج ٢٢ ص ١٧٤ و ٢١٢ و ٢١٣ و ٢٢٠ و جامع-