الصحيح من سيرة النبي الأعظم صلّى الله عليه وآله - العاملي، السيد جعفر مرتضى - الصفحة ٢٣٣ - أخذ الكتاب بشماله
فأخذه كتابه بشماله-و هو ما لم نقرأ و لم نسمع أنه فعله في أي مورد آخر- يدلنا على: أن اللّه سبحانه قد كشف لنبيه «صلى اللّه عليه و آله» عن مضمون تلك الرسالة، و عرفه أنها تحمل في طياتها أمورا لا خير و لا يمن فيها، بل هي بمثابة قاذورات لا بد من التنزه عنها قولا، و فعلا، و ممارسة، كما لا بد من إرفاقها بدلالات عملية، من شأنها أن تتجذر في عمق الذاكرة، لتبقى العلامة
[١] -ج ١ ص ١٤٤ و مستدرك سفينة البحار ج ١٤ ص ١٥٤ و تفسير الميزان ج ٦ ص ٣١٣ و معجم المحاسن و المساوئ لأبي طالب التبريزي ص ٤٧١. و راجع: سنن النسائي ج ٨ ص ١٣٣ و منتهى المطلب (ط ق) ج ١ ص ٣٠٦ و مغني المحتاج للشربيني ج ١ ص ٥٥ و فتح المعين ج ١ ص ٦٥ و المغني لابن قدامة ج ١ ص ٩٠ و الشرح الكبير لابن قدامة ج ١ ص ١٩ و ١١٠ و ج ٢ ص ٨٧ و تلخيص الحبير ج ١ ص ٤١٩ و مسند أحمد ج ٦ ص ٩٤ و ١٣٠ و ١٤٧ و ٢١٠ و صحيح البخاري ج ١ ص ١١٠ و ج ٦ ص ١٩٧ و ج ٧ ص ٤٩ و صحيح مسلم ج ١ ص ١٥٦ و سنن أبي داود ج ٢ ص ٢٧٧ و شرح مسلم للنووي ج ٣ ص ١٦٠ و ١٦١ و مسند أبي داود الطيالسي ج ١ ص ٢٠٠ و مجمع الزوائد ج ٥ ص ١٧١ و ج ١٠ ص ١٣٩ و جامع الأحاديث و المراسيل ج ٥ ص ٥١٩ و مشكاة المصابيح للهيثمي ج ٢ ص ١١١ و الفتح الكبير ج ٢ ص ٣٦٤ و عمدة القاري ج ٣ ص ٣١ و ج ٤ ص ١٧١ و ج ٢١ ص ٣١ و مسند ابن راهويه ج ٣ ص ٨٢٠ و ٨٢١ و مسند ابي يعلى ج ٤ ص ٤٧٨ و الجامع الصغير ج ٢ ص ٣٥١ و كنز العمال ج ٧ ص ١٢٤ و الطبقات الكبرى لابن سعد ج ٣ ص ٣٨٦ و ٤٨١ و السنن الكبرى للنسائي ج ٥ ص ٤١١ و تاريخ مدينة دمشق ج ٤ ص ٦١ و إمتاع الأسماع ج ٢ ص ٢٥٨ و سبل الهدى و الرشاد ج ٨ ص ٩٣ و ج ٩ ص ٣٥٤ و النهاية في غريب الحديث ج ٥ ص ٣٠٢ و لسان العرب ج ١٣ ص ٤٥٨ و مجمع البحرين ج ٤ ص ٥٨٣.