الصحيح من سيرة النبي الأعظم صلّى الله عليه وآله - العاملي، السيد جعفر مرتضى - الصفحة ٢٩٩ - ما ذا عن عمرو بن معد يكرب؟ !
منه في ادّعاء الشدة، و القوة لنفسه. .
و ذلك كله يجعلنا نقول:
لقد صدق من وصفه: بأنه «مائق بني زبيد» [١].
فإن المائق هو: الأحمق في غباء، أو الهالك حمقا و غباوة [٢].
بريدة يشكو عليا عليه السّلام إلى رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله:
و قد ذكرت الرواية المتقدمة حديث شكوى بريدة عليا «عليه السلام» إلى رسول اللّه «صلى اللّه عليه و آله» بطلب من خالد، و بتحريض من عمر بن الخطاب، و قد غضب رسول اللّه «صلى اللّه عليه و آله» من ذلك، و قد تقدم الحديث عن هذه الرواية فلا نعيد.
ما ذا عن عمرو بن معد يكرب؟ ! :
ثم إننا لا نريد أن نؤرخ هنا لعمرو بن معد يكرب الزبيدي، غير أننا نشير إلى لمحات قد تفيد في توضيح سبب تعظيمهم لهذا الرجل، و تأكيدهم على شجاعته، فنقول:
إن من أهم أسباب ذلك هو مشاركته في فتوح الشام و العراق، كما تظهره كتب التراجم [٣].
[١] راجع: البحار ج ٤١ ص ٩٦ عن ابن إسحاق، و مناقب آل أبي طالب لابن شهرآشوب ج ٢ ص ٣٣٣.
[٢] أقرب الموارد ج ٢ ص ١٢٥٢.
[٣] راجع: الإصابة ج ٣ ص ١٨-٢٠ و (ط دار الكتب العلمية) ج ٤ ص ٥٦٩ و ٥٧٠.