الصحيح من سيرة النبي الأعظم صلّى الله عليه وآله
(١)
الجزء السادس و العشرون
٥ ص
(٢)
ادامة القسم العاشر من الفتح إلى الشهادة
٥ ص
(٣)
الباب السادس
٥ ص
(٤)
الفصل الأول
٩ ص
(٥)
وفاة زينب ربيبة الرسول صلّى اللّه عليه و آله
١١ ص
(٦)
مهلا يا عمر، دعهن يبكين
١٤ ص
(٧)
إبراهيم ابن رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله
١٦ ص
(٨)
عائشة إبراهيم لا يشبه النبي صلّى اللّه عليه و آله
١٨ ص
(٩)
جبرئيل يبرئ مارية
٢٠ ص
(١٠)
قسوة و جرأة
٢٣ ص
(١١)
مرضعة إبراهيم
٢٧ ص
(١٢)
كاد يقع في نفس النبي صلّى اللّه عليه و آله
٢٨ ص
(١٣)
إنّا بك يا إبراهيم لمحزونون
٢٨ ص
(١٤)
فضائل ابن عوف
٣٤ ص
(١٥)
الحكمة البالغة
٣٤ ص
(١٦)
النياحة المنهي عنها
٣٥ ص
(١٧)
الصوتان الفاجران الأحمقان
٣٨ ص
(١٨)
الفصل الثاني
٤١ ص
(١٩)
النبي صلّى اللّه عليه و آله يعتزل نساءه كيف؟ و لما ذا؟
٤٣ ص
(٢٠)
حديث اعتزال النساء بطريقة أخرى
٤٩ ص
(٢١)
النبي صلّى اللّه عليه و آله يهجر عائشة
٥١ ص
(٢٢)
النبي صلّى اللّه عليه و آله يضحك لضرب عمر لزوجته؟
٥٥ ص
(٢٣)
التناسب و الإنسجام
٥٦ ص
(٢٤)
حديث الإعتزال بسبب عائشة و حفصة
٥٧ ص
(٢٥)
هجر النبي صلّى اللّه عليه و آله لعائشة
٥٨ ص
(٢٦)
الإصرار على تضييع الحقيقة
٥٩ ص
(٢٧)
الحقيقة المنقوصة
٦٠ ص
(٢٨)
الصحيح في القضية
٦٢ ص
(٢٩)
قضية المغافير دليل سمو و عظمة
٦٦ ص
(٣٠)
طلاق سودة
٦٦ ص
(٣١)
رضا النبي صلّى اللّه عليه و آله أم رضا عائشة! !
٧٤ ص
(٣٢)
سبب طلاق سودة
٧٦ ص
(٣٣)
من الذي خدع مليكة الكندية؟ !
٧٦ ص
(٣٤)
طلقها قبل أن يدخل بها
٧٧ ص
(٣٥)
أسماء بنت النعمان ضحية أخرى
٧٨ ص
(٣٦)
الفصل الثالث
٨١ ص
(٣٧)
عتّاب بن أسيد يحج بالناس
٨٣ ص
(٣٨)
صنع المنبر لرسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله
٨٤ ص
(٣٩)
موت النجاشي
٨٥ ص
(٤٠)
بيع بعض المسلمين أسلحتهم
٨٥ ص
(٤١)
كعب بن زهير في محضر رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله
٨٧ ص
(٤٢)
رواية لا تصح
٩٠ ص
(٤٣)
لما ذا أهدر النبي صلّى اللّه عليه و آله دم كعب
٩٥ ص
(٤٤)
معاوية و بردة كعب
٩٧ ص
(٤٥)
كعب و قريش لا الأنصار
٩٩ ص
(٤٦)
عمر و الصلاة على ابن أبي
١٠٠ ص
(٤٧)
عمر يندم على ما صدر منه
١٠٨ ص
(٤٨)
لما ذا يصلي النبي صلّى اللّه عليه و آله على ابن أبي؟ !
١٠٨ ص
(٤٩)
الفصل الرابع
١١١ ص
(٥٠)
بداية ضرورية جدا
١١٣ ص
(٥١)
سرية الطفيل إلى ذي الكفين
١١٤ ص
(٥٢)
سرية ذات أطلاح
١١٦ ص
(٥٣)
بعث قيس بن سعد إلى صداء
١١٦ ص
(٥٤)
إرسال ابن العاص إلى إبني الجلندى
١٢٦ ص
(٥٥)
عمرو و ابنا الجلندى
١٣٠ ص
(٥٦)
ملاحظة هامة
١٣٦ ص
(٥٧)
مهمات أبي زيد و مهمة عمرو
١٣٧ ص
(٥٨)
مهاجري و أنصاري
١٣٧ ص
(٥٩)
الجلندى كيف تلقى الدعوة
١٣٨ ص
(٦٠)
وقفات مع كتاب النبي صلّى اللّه عليه و آله للجلندى
١٣٨ ص
(٦١)
بعث المصدقّين
١٤١ ص
(٦٢)
سرية إلى بني العنبر
١٤٢ ص
(٦٣)
سرية الضحاك بن سفيان الكلابي إلى القرطاء
١٤٢ ص
(٦٤)
سرية عكاشة بن محصن إلى الجباب (الجناب)
١٤٣ ص
(٦٥)
الفصل الخامس
١٤٥ ص
(٦٦)
سرية عيينة إلى بني تميم
١٤٧ ص
(٦٧)
صورة أخرى لما حدث
١٥٤ ص
(٦٨)
خزاعة لا تعين بني تميم
١٥٥ ص
(٦٩)
إختلاف الروايات
١٥٦ ص
(٧٠)
تاريخ هذه السرية
١٥٧ ص
(٧١)
البغي الذميم
١٥٨ ص
(٧٢)
لا مبرر لخوف خزاعة
١٥٨ ص
(٧٣)
فضول يثير القرف، و يلامس المساس بالشرف
١٥٩ ص
(٧٤)
هذا شحّ! أم لؤم؟ !
١٥٩ ص
(٧٥)
أخذ العفو، لا كرائم الأموال
١٦٠ ص
(٧٦)
تعهد عيينة لرسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله
١٦١ ص
(٧٧)
أعرابي أمير على أعراب
١٦٢ ص
(٧٨)
مدى وفاء عيينة بتعهداته
١٦٣ ص
(٧٩)
حبس الأسرى
١٦٤ ص
(٨٠)
سوء أدب الرؤساء
١٦٤ ص
(٨١)
بدلاّ من الإعتذار
١٦٦ ص
(٨٢)
الأخلاق تعطي للعقل دوره
١٦٨ ص
(٨٣)
مفاخر بني تميم
١٧٠ ص
(٨٤)
لما ذا ثابت بن قيس؟ !
١٧٠ ص
(٨٥)
ابن الأهتم، و ابن عاصم
١٧٢ ص
(٨٦)
اللّه يؤيد حسان ما دافع عن نبيه
١٧٤ ص
(٨٧)
الشاعران يفتخران
١٧٦ ص
(٨٨)
حديث التحكيم
١٧٧ ص
(٨٩)
عيينة في وفد بني تميم
١٧٩ ص
(٩٠)
غرور بني تميم
١٧٩ ص
(٩١)
بنو تميم، و الأعور الدجال
١٨٢ ص
(٩٢)
الفصل السادس
١٨٣ ص
(٩٣)
ترقيع الدلاء بكتاب الرسول صلّى اللّه عليه و آله
١٨٥ ص
(٩٤)
بعث الضحاك الكلابي إلى القرطاء
١٨٦ ص
(٩٥)
جفينة يرقع دلوه أيضا
١٨٨ ص
(٩٦)
سرية إلى رعية السحيمي
١٨٩ ص
(٩٧)
سرية إلى بني حارثة بن عمرو
١٩١ ص
(٩٨)
سرايا دعوة
١٩٢ ص
(٩٩)
دعاء النبي صلّى اللّه عليه و آله يناسب منطقهم
١٩٣ ص
(١٠٠)
لا يوجد إلا مختل
١٩٤ ص
(١٠١)
جفاء الأعراب
١٩٤ ص
(١٠٢)
قتال من يأبى الإسلام
١٩٥ ص
(١٠٣)
الأصيد لا يقتل أباه
١٩٦ ص
(١٠٤)
ترقيع الدلاء
١٩٧ ص
(١٠٥)
السحيمي و ابنته
١٩٧ ص
(١٠٦)
جفينة أو رعية
١٩٨ ص
(١٠٧)
و في جميع الأحوال نقول
١٩٨ ص
(١٠٨)
الفصل السابع
٢٠١ ص
(١٠٩)
سرية خالد و علي عليه السّلام، و إسلام همدان
٢٠٣ ص
(١١٠)
بغضهم عليا عليه السّلام
٢٠٥ ص
(١١١)
قال الصالحي الشامي
٢١٢ ص
(١١٢)
تنبيهات
٢١٢ ص
(١١٣)
ثلاث سرايا أم سرية واحدة؟ !
٢١٣ ص
(١١٤)
و يمكننا أن نعرض فهمنا لما جرى كما يلي
٢١٤ ص
(١١٥)
قبلوا من علي عليه السّلام و رفضوا دعوة خالد
٢١٥ ص
(١١٦)
و لعل الأجدر الإجابة على السؤال المتقدم، بما يلي
٢١٧ ص
(١١٧)
إرجاع خالد دون من عداه
٢١٩ ص
(١١٨)
فغنمت أواقي ذوات عدد
٢٢٠ ص
(١١٩)
سرور النبي صلّى اللّه عليه و آله بإسلام همدان
٢٢١ ص
(١٢٠)
لعله يغضب لابنته
٢٢٤ ص
(١٢١)
خير الناس علي عليه السّلام
٢٢٧ ص
(١٢٢)
ما المبرر لهذا البغض؟ !
٢٢٨ ص
(١٢٣)
إختلاف أقوال النبي صلّى اللّه عليه و آله
٢٣٠ ص
(١٢٤)
و نبادر إلى القول
٢٣٠ ص
(١٢٥)
علي عليه السّلام قابض أم قاسم
٢٣٠ ص
(١٢٦)
تتابع المخبرين
٢٣١ ص
(١٢٧)
أخذ الكتاب بشماله
٢٣٢ ص
(١٢٨)
من كنت مولاه فعلي وليه
٢٣٤ ص
(١٢٩)
علي عليه السّلام يفعل ما أمر به
٢٣٤ ص
(١٣٠)
الغضب العظيم
٢٣٥ ص
(١٣١)
وفد همدان
٢٣٦ ص
(١٣٢)
الفصل الثامن
٢٤٣ ص
(١٣٣)
سرية علي بن أبي طالب عليه السّلام إلى اليمن المرة الثانية
٢٤٥ ص
(١٣٤)
أول خيل دخلت إلى اليمن
٢٤٨ ص
(١٣٥)
إمض و لا تلتفت
٢٤٩ ص
(١٣٦)
لا تقاتلهم حتى يقاتلوك
٢٥٠ ص
(١٣٧)
التدرج في الدعوة، و الإكتفاء باليسير
٢٥٠ ص
(١٣٨)
هل أتوا بنهب و سبايا؟ !
٢٥١ ص
(١٣٩)
من أجل ذلك نقول
٢٥٢ ص
(١٤٠)
سيرة علي عليه السّلام في الخمس تخالف سيرة غيره
٢٥٣ ص
(١٤١)
علي عليه السّلام المقرئ و المعلم
٢٥٥ ص
(١٤٢)
عممه بعمامته، و بيده
٢٥٦ ص
(١٤٣)
القاضي و المعلم لأهل اليمن
٢٥٦ ص
(١٤٤)
الرواية الأقرب إلى القبول
٢٥٩ ص
(١٤٥)
النبي صلّى اللّه عليه و آله لم يعلم عليا عليه السّلام القضاء
٢٦٠ ص
(١٤٦)
قضاء علي عليه السّلام قضاء النبي صلّى اللّه عليه و آله
٢٦١ ص
(١٤٧)
شكاية الخصوم إلى رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله
٢٦٤ ص
(١٤٨)
علي ليس بظلام
٢٦٥ ص
(١٤٩)
عودة إلى مسألة التربية
٢٦٦ ص
(١٥٠)
بالنسبة للذين قتلهم الأسد في البئر نقول
٢٦٦ ص
(١٥١)
من وصايا النبي صلّى اللّه عليه و آله لعلي عليه السّلام
٢٦٨ ص
(١٥٢)
هدايا علي عليه السّلام من اليمن إلى النبي صلّى اللّه عليه و آله
٢٧٠ ص
(١٥٣)
علي عليه السّلام في اليمن مرة أخرى
٢٧٢ ص
(١٥٤)
عقبة أفيق
٢٧٣ ص
(١٥٥)
سفير سلام
٢٧٣ ص
(١٥٦)
لما ذا غضب أهل اليمن؟ !
٢٧٤ ص
(١٥٧)
لعلها جماعة صغيرة
٢٧٤ ص
(١٥٨)
اليمن بلد كبير
٢٧٤ ص
(١٥٩)
علي عليه السّلام شاب حدث
٢٧٥ ص
(١٦٠)
الفصل التاسع
٢٧٧ ص
(١٦١)
سرية علي عليه السّلام إلى بني زبيد
٢٧٩ ص
(١٦٢)
غرور عمرو بن معد يكرب
٢٨٠ ص
(١٦٣)
شجعان و فرسان صنعتهم السياسة
٢٨١ ص
(١٦٤)
أسئلة لا تجد لها جوابا
٢٨٣ ص
(١٦٥)
سبي بني زبيد
٢٨٣ ص
(١٦٦)
النص الأوضح، و الأصح و الأصرح
٢٨٤ ص
(١٦٧)
عمرو يرتد في عهد النبي صلّى اللّه عليه و آله
٢٩٠ ص
(١٦٨)
علي عليه السّلام على المهاجرين، و خالد على الأعراب
٢٩٠ ص
(١٦٩)
إلا من شاء اللّه
٢٩٥ ص
(١٧٠)
عدوانية عمرو بن معد يكرب
٢٩٥ ص
(١٧١)
طغيان خالد
٢٩٦ ص
(١٧٢)
هزيمة عمرو، و سبي نسائه! !
٢٩٦ ص
(١٧٣)
استجداء عمرو و أريحية خالد! !
٢٩٨ ص
(١٧٤)
و ذلك كله يجعلنا نقول
٢٩٩ ص
(١٧٥)
بريدة يشكو عليا عليه السّلام إلى رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله
٢٩٩ ص
(١٧٦)
ما ذا عن عمرو بن معد يكرب؟ !
٢٩٩ ص
(١٧٧)
كذب عمرو بن معد يكرب
٣٠٢ ص
(١٧٨)
الفصل العاشر
٣٠٣ ص
(١٧٩)
بعث معاذ، و أبي موسى الأشعري إلى اليمن
٣٠٥ ص
(١٨٠)
ترديدات تثير الشبهة
٣٠٩ ص
(١٨١)
اليمن مخلافان
٣٠٩ ص
(١٨٢)
تطاوعا و لا تختلفا
٣١٠ ص
(١٨٣)
قتل اليهودي
٣١٠ ص
(١٨٤)
أبو موسى التقي الورع
٣١١ ص
(١٨٥)
هنات تجعل فضيلة لمعاذ
٣١١ ص
(١٨٦)
معاذ في ميزان السياسة
٣١٥ ص
(١٨٧)
سر تعظيم معاذ بن جبل
٣١٦ ص
(١٨٨)
معاذ بن جبل لم يتول مخلافا
٣١٧ ص
(١٨٩)
سرية قطبة بن عامر إلى حي من خثعم
٣١٨ ص
(١٩٠)
سرية علقمة إلى ساحل جدة
٣٢١ ص
(١٩١)
أمير السرية أنصاري أم قرشي؟ !
٣٢٤ ص
(١٩٢)
نزول آية طاعة ولي الأمر في ابن حذافة
٣٢٥ ص
(١٩٣)
تنبيه ضروري
٣٢٩ ص
(١٩٤)
الفصل الحادي عشر
٣٣٣ ص
(١٩٥)
هدم الفلس-صنم طيء
٣٣٥ ص
(١٩٦)
من الذي سبى سفانة؟ !
٣٤٣ ص
(١٩٧)
لا بد من هدم الصنم
٣٤٣ ص
(١٩٨)
من أجل ذلك نقول
٣٤٤ ص
(١٩٩)
التحريف و التزييف
٣٤٥ ص
(٢٠٠)
آل حاتم محاربون
٣٤٥ ص
(٢٠١)
علي عليه السّلام لا يقسم آل حاتم
٣٤٦ ص
(٢٠٢)
الراية السوداء
٣٤٧ ص
(٢٠٣)
هروب عدي بن حاتم
٣٤٧ ص
(٢٠٤)
اصطفى السيوف للنبي صلّى اللّه عليه و آله، و لمن صارت؟ !
٣٤٨ ص
(٢٠٥)
تهديد المتهم
٣٤٨ ص
(٢٠٦)
تعمد أخذ الأسرى
٣٤٩ ص
(٢٠٧)
قتل الأسرى
٣٤٩ ص
(٢٠٨)
لم يجبها صلّى اللّه عليه و آله إلا في المرة الرابعة
٣٥٠ ص
(٢٠٩)
وجهها علي عليه السّلام و حرص عليها النبي صلّى اللّه عليه و آله
٣٥١ ص
(٢١٠)
لو كان أبوك مسلما لترحمنا إليه
٣٥٢ ص
(٢١١)
سفّانة في الشام، و عدي في المدينة
٣٥٣ ص
(٢١٢)
الفهارس
٣٥٩ ص
(٢١٣)
1-الفهرس الإجمالي
٣٦١ ص
(٢١٤)
2-الفهرس التفصيلي
٣٦٣ ص
 
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٧ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص
٣٠٣ ص
٣٠٤ ص
٣٠٥ ص
٣٠٦ ص
٣٠٧ ص
٣٠٨ ص
٣٠٩ ص
٣١٠ ص
٣١١ ص
٣١٢ ص
٣١٣ ص
٣١٤ ص
٣١٥ ص
٣١٦ ص
٣١٧ ص
٣١٨ ص
٣١٩ ص
٣٢٠ ص
٣٢١ ص
٣٢٢ ص
٣٢٣ ص
٣٢٤ ص
٣٢٥ ص
٣٢٦ ص
٣٢٧ ص
٣٢٨ ص
٣٢٩ ص
٣٣٠ ص
٣٣١ ص
٣٣٢ ص
٣٣٣ ص
٣٣٤ ص
٣٣٥ ص
٣٣٦ ص
٣٣٧ ص
٣٣٨ ص
٣٣٩ ص
٣٤٠ ص
٣٤١ ص
٣٤٢ ص
٣٤٣ ص
٣٤٤ ص
٣٤٥ ص
٣٤٦ ص
٣٤٧ ص
٣٤٨ ص
٣٤٩ ص
٣٥٠ ص
٣٥١ ص
٣٥٢ ص
٣٥٣ ص
٣٥٤ ص
٣٥٥ ص
٣٥٦ ص
٣٥٧ ص
٣٥٨ ص
٣٥٩ ص
٣٦٠ ص
٣٦١ ص
٣٦٢ ص
٣٦٣ ص
٣٦٤ ص
٣٦٥ ص
٣٦٦ ص
٣٦٧ ص
٣٦٨ ص
٣٦٩ ص
٣٧٠ ص
٣٧١ ص

الصحيح من سيرة النبي الأعظم صلّى الله عليه وآله - العاملي، السيد جعفر مرتضى - الصفحة ١٦٨ - الأخلاق تعطي للعقل دوره

من ردات الفعل، و من الإنفعالات النفسية، و لا من المصالح الشخصية، و لا من منطلق الرغبة في مواجهة المعتدي بما يستحقه من القصاص و العقوبة، و إنما من واجبه الإلهي، و في دائرة مهمته كنبي و رسول.

و الأهم من ذلك كله، من خلقه الرضي، و إحساسه، و ميزاته و خصائصه التي جعلت نفسه تذهب حسرات على الناس، حتى و هم يحاربونه، و يسعون في سفك دمه، و دم أهل بيته و أصحابه. . فإن كل همه كان منصبا على إنقاذهم من حمأة الجهالة، و من التيه و الضلالة، و أن يغمر أرواحهم، و كل وجودهم نور الإسلام، و يعيشوا روحانيته، و قيمه، و يتخلقوا بأخلاق أهل الإيمان. .

و هذا هو ما يرضيه، و يسعد به «صلى اللّه عليه و آله» . .

الأخلاق تعطي للعقل دوره:

و لعل هناك من يتساءل عن السبب الذي يكمن وراء اقتصار الآيات الكريمة في ملامتها لهؤلاء الناس على خصوص ندائهم رسول اللّه «صلى اللّه عليه و آله» من وراء الحجرات، مع انه امر يرتبط بشكليات السلوك، و الآداب العامة، التي لا ترقى إلى رجة استباحة سمعة من يتخلف عنها، أو تسجيل ما يوجب له العار إلى يوم القيامة، مع أن جرمهم لا يقتصر على هذا فقد منعوا تحت طائلة التهديد بالقتل من إيصال الحق لأهله كما تقدم، بل يكفيهم سوءا و شرا أنهم لا يزالون يتخذون سبيل الشرك و الضلال. .

و يمكن ان يجاب: بأن مسألة الأخلاق و الآداب في غاية الأهمية، و هي حساسة جدا و أساسية في حياة البشر، و في تعاطيهم مع القضايا، و في وعيهم لأسبابها، و لآثارها، و تلمّس ما يرتبط بها، أو ينشأ عنها. .